AHDATH.INFO
برر الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، مصطفى بايتاس، التأخير الكبير في تقديم أجوبة على الأسئلة الكتابية التي يوجهها البرلمانيون لوزراء الحكومة، بغياب وحدة الموضوع في أسئلة النواب، والطبيعة المحلية للسؤال الكتابي “الذي يستدعي أحيانا من القطاعات الحكومية مطالبة مصالحها الخارجية بمدها بالمعطيات المتعلقة ببعض الأسئلة، مما يستغرق وقتا طويلا”.
و أوضح بيتاس في رده الكتابي على حفيظ وشاك، عضو فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، الذي استفسره عن طبيعة التدابير التي ستتخذها الحكومة للتغلب على هذا التأخير، أن الأسئلة تتضمن أحيانا مواضيع ضمن اختصاصات عدة قطاعات حكومية، ما يتطلب التنسيق بين القطاعات المعنية بغية تجميع عناصر الإجابة عنها.
وأضاف بيتاس أن من بين أسباب التأخير عدم خضوع مسطرة الأسئلة الكتابية لنظام الحصيص المتبع في التعاطي مع الأسئلة الشفهية، كما هو منصوص عليه في النظام الداخلي لمجلس المستشارين، موضحا أب الحكومة توصلت منذ افتتاح الولاية التشريعية الحالية بـ8765 سؤالا كتابيا من البرلمان أجابت فقط عن 5937 سؤالا كتابيا، ضمنها 7379 سؤالا كتابيا توصلت بها من أعضاء مجلس النواب تمت الإجابة عن 5102 سؤالا كتابيا”.
فيما بلغ عدد الأسئلة التي وجهها فريق رئيس الحكومة الذي يتكون من 102 عضوا إلى غاية 19 دجنبر الجاري “1123 سؤالا كتابيا تلقى أجوبة عن 780 سؤالا كتابيا”
