وجه الفريق الحركي بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، استفسره فيه عن “الأداءالمسبق لتكاليف الاستشفاء بالنسبة للأشخاص الذين كانوا سيستفيدون من نظام المساعدة الطبية، قبل إدماجهمفي نظام التأمين الاجباري الأساسي عن المرض”.
السؤال الذي حمل توقيع محمد وزين، الأمين العام للحركة الشعبية، توقف عند ما شكله ورش تعميم التغطيةالصحية من ثورة اجتماعية حقيقية للنهوض بترسيخ العدالة المجالية والاجتماعية.
مؤكدا، أنه وفي إطار الإصلاح الهيكلي للمنظومة الصحية، تمثل التغطية الصحية مكونا أساسيا ضمن مكوناتمشروع الحماية الاجتماعية، وورشا من شأنه تفادي المشاكل التي تعرفها المؤسسات الاستشفائية العمومية،كالاكتظاظ والإكراهات المادية التي تحول دون ولوج العديد من الفئات للخدمات الاستشفائية، وتسهيل وتحسينولوج الفئات الهشة إلى العلاج والخدمات الصحية.
وعلى هذا الأساس، يضيف المصدر ذاته، كان نظام المساعدة الطبية (RAMED) منذ إقراره، ملاذا للعديد منالفئات الهشة والمعوزة لتغطية مصاريف استشفائها، عبر الاستفادة من مجانية العلاج والخدمات الطبية فيالمؤسسات الصحية العمومية.
لكن بعد الانتقال الى نظام التأمين الاجباري الأساسي عن المرض (AMO) لم تعد مجانية العلاج والخدماتالطبية مقبولة، حسب وزين الذي أكد أنه بات يطلب من المؤمنين الأداء المسبق وملأ ملفات استرجاع المصاريف، معأن المعنيين لا قدرة لهم في الغالب على تحمل المصاريف. مسائلا الوزير خالد آيت الطالب عن التدابير التيسيتخذها للحفاظ على مجانية العلاج في المستشفيات العمومية بالنسبة للفئات التي كانت تستفيد من نظامالمساعدة الطبية «راميد».
