نظمت الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب ندوة هامة في الدار البيضاء عشية اليوم العالمي لمكافحة الفقر، مركزة النقاش على الحوار بين أجيال الحركة النسائية والقضايا الراهنة التي تواجهها النساء في المغرب.وأوضحت خديجة الرباح، رئيسة الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، في تصريح لموقع ” أحداث أنفو “، أن هذه الندوة نظمت لتقديم دراسة أنجزتها الجمعية خلال عامين، شملت عدة مناطق من المغرب.
وأضافت أن اللقاء جمع بين ناشطات ورائدات الحركة النسائية بمعية شابات من الجيل الصاعد من عدة مدن، في محاولة لفهم ما إذا كانت هناك فجوة بين الأجيال أو صراع في الرؤى، أو إذا ما كان الهدف المشترك بين جميع الأجيال هو تحقيق المساواة الفعلية والعدالة الاجتماعية.
وفي سياق متصل، أكدت الناشطة النسائية على أهمية مراجعة السياسات العمومية في عدة مجالات حيوية مثل التعليم، الصحة، السكن، العمل اللائق، ومكافحة الفقر، معتبرة أن القضايا التي تنتظر المواطنين والمواطنات عديدة ومتنوعة. وفي هذا الصدد شددت الجمعية على ضرورة تطوير الفعل النضالي عبر تبني ذاكرة نضالية وحيوية، بهدف إقرار قوانين خالية من التمييز وسياسات عمومية شاملة وغير إقصائية.وجددت رئيسة الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، على استمرار النقاش ورفع سقف المطالب لتحقيق مجتمع عادل ومتساوٍ، يستجيب لتطلعات كافة شرائح النساء بمختلف المناطق والجهات.
وأفادت أن الهدف هو توحيد الرؤى والمطالب بين مختلف الأجيال النسائية، وتحفيز الدور النضالي الشبابي، خصوصاً في مواجهة قضايا النساء في البوادي والمناطق النائية وهوامش المدن والجبال، التي ما تزال تعاني من التهميش والإقصاء.
