عرفت وضعية سوق الشغل، خلال سنة 2022، تحسنا نسبيا بالوسط الحضري، بينما لازالت تعاني من آثار الجفاف بالوسط القروي، حيث تم إحداث 150.000 منصب شغل بالوسط الحضري وفقدان 174.000 منصب بالوسط القروي.
وتبعا لذلك، يقول تقرير للمندوبية السامية للتخطيط، فقد الاقتصاد الوطني، في المجموع، ما بين سنتي 2021 و2022، 24.000 منصب، بعد فقدان432.000 منصب في ظل ظروف جائحة كوفيد سنة 2020 وإحداث 230.000 منصب خلال سنة 2021.
وانتقل معدل البطالة من12,3 في المائة إلى 1.8 في المائة على المستوى الوطني، من 16,9 في المائة إلى 15,8 في المائة بالوسط الحضري ومن 5 في المائة إلى 5,2 في المائة بالوسط القروي.
يبقى هذا المعدل مرتفعا لدى الشباب البالغين مابين 15 و24 سنة (والأشخاص الحاصلين على شهادة والنساء، تشير المندوبية .
وإذا كان العالم القروي قد تكبد فقدان عشرات الألاف من مناصب الشغل، بالموازاة مع تراجع الأنشطة الفلاحية بسبب الجفاف، فإن الوسط الحضري تمكن من إحداث مناصب الشغل، وذلك أساسا بفضل أداء القطاعات غير الفلاحية.
في هذا الإطا، ساهم قطاع الخدمات في أحداث 164.000 منصب شغل وقطاع “الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية” 28.000 منصب، بينما فقد قطاع “الفلاحة والغابة والصيد” 215.000 منصب وقطاع “البناء والأشغال العمومية”، 1.000 منصب.
