رحب حزب التقدم والاشتراكية بالتوصل النهائي إلى اتفاق إنهاء الحرب على غزة، معتبرا إياه خطوة أساسية نحو وقف واحدة من أبشع الحروب الإبادة الجماعية التي استمرت على مدى سنتين من العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني المقاوم والصامد.
وأشاد الحزب بالجهود الدولية والضمائر الحية المتضامنة مع القضية الفلسطينية، كما طالب بالالتزام الفوري والكامل ببنود الاتفاق، والامتثال لكافة مراحله دون مماطلة أو تراجع، بما في ذلك إطلاق سراح الأسرى.
وشدد الحزب على ضرورة السماح العاجل وغير المشروط بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة والعمل على إعادة بناء مقومات الحياة التي دمرتها آلة العدوان.
ودعا حزب التقدم والاشتراكية الدول العربية والإسلامية وكافة دول المجتمع الدولي إلى مضاعفة الدعم والجهود لإيصال المعونات إلى الشعب الفلسطيني في غزة وفي كل الأراضي الفلسطينية، مؤكداً أن السلام العادل والدائم لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وتمكين الفلسطينيين من تقرير مصيرهم بشكل مستقل، وإقامة دولتهم الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس.
وفي هذا الظرف الحساس، أطلق الحزب نداء إلى جميع القوى والفصائل الفلسطينية لتوحيد الصف وتعزيز الوحدة الوطنية، وتجاوز الخلافات التي تعيق التقدم، لضمان عبور هذه المرحلة بظروف ميسرة واستشراف مستقبل أفضل للشعب الفلسطيني.
