AHDATH.INFO
أظهرت نتائج الدراسة الميدانية التي أنجزها مجلس النواب، أن77 في المائة من المغاربة الذين شملتهم الدراسة، اختاروا ضمن أولوياتهم الأمن، في حين لم تتجاوز نسبة من اختاروا الحرية 21 في المائة.
وأوضحت الدراسة أن مفهوم الحرية هنا، يشمل حرية التنقل وفقا للرغبة الذاتية، ودرء الحياة الخاصة والحميمية عن الأعين، وحرية التواصل، بينما شكل الأمن تحررا من الخوف وحماية من آثار الأحداث الصادمة والمهددة للحياة داخل الفضاء العام ومقر العمل أو البيت أو الفضاء الأزرق، ما جعله الاختيار الأول والأهم بالنسبة للمغاربة في مقابل المساواة والحرية.
واعتبرت الدراسة أن هذه ترجيح المغاربة لكفة الأمن على باقي المطالب، يشكل دعوة للحفاظ على المكتسبات الثمينة المسجلة على هذا الصعيد، وتعزيزا للنهج الاستباقي في ما قد يتعرض له المغرب مستقبلا من تهديدات أمنية، مؤكدة على وجود تقاطع بين أولوية الأمن والحريات، حيث لا يمكن أن تنعم أي جماعة بالحرية وتمارس حقوقها إلا إذا كانت تعيش في أمن وسلام.
وفيما يخص العلاقة بين القيم والإعلام السمعي -البصري،يرى المغاربة أن التلفزيون يبخس صورة المرأة، ويشجع على العنف والإفراط في الاستهلاك. وبخصوص اللغة التي يفضلون الزيادة في استعمالها مستقبلا في الإعلام، تبين أن 39 في المائة من المجيبين اختاروا الفصحى، تليها الدارجة بنسبة 30 في المائة، والانجليزية بنسبة 15 في المائة، والأمازيغية بنسبة 8 في المائة، بينما احتلت الفرنسية المرتبة الأخيرة بنسبة 6 في المائة
