قال محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، إن مواجهة كوريا الجنوبية في ثمن نهائي كأس العالم المقامة بالشيلي تختلف في طبيعتها عن مباريات دور المجموعات، رغم أن روح المنافسة تبقى نفسها. وأوضح أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تحتمل الأخطاء، لأن أي تعثر يعني الإقصاء، مؤكدا ضرورة التعامل معها بنفس الجدية والتركيز اللذين طبعا أداء الأشبال منذ بداية البطولة.
وأضاف وهبي أن العناصر الوطنية أبانت عن انسجام كبير والتزام تكتيكي واضح، مشيرا إلى أن الفريق سيحاول الحفاظ على نفس الانضباط والصلابة التي ميزت مبارياته السابقة، مع السعي لتطوير الأداء من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تضمن التأهل إلى ربع النهائي. وقال: “ما قمنا به منذ انطلاق البطولة يجب أن نعيده بنفس الروح، لأننا في كأس العالم، وكل مباراة مهما كان الخصم—سواء البرازيل أو إسبانيا أو كوريا—تتطلب أقصى درجات التركيز”.
وأشار المدرب إلى أن الأشبال استعدوا لهذه المواجهة بنفس الذهنية التي دخلوا بها مباريات دور المجموعات، مع وعي أكبر بصعوبة المباريات الإقصائية، حيث يصبح الخطأ مكلفا.
وأضاف قائلا: “نحن نعرف كيف ندافع عندما نجبر على ذلك، لكننا نحاول دائما استغلال الكرة لإيذاء المنافس عند استرجاعها”.
وختم وهبي تصريحه بالتأكيد على أهمية التحكم في لحظات التحول داخل المباراة، وعدم الانجرار وراء الضغط أو التسرع، مبرزا أن المنتخب تعود على التحلي بالهدوء والصبر لإيجاد الحلول، سواء في كأس إفريقيا أو خلال تصفيات اتحاد شمال إفريقيا.
وأكد أن الثقة في العمل المنجز منذ سنوات هي ما يمنح اللاعبين القدرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات في مثل هذه المنافسات الكبرى.
