سقوط فرانسوا بايرو ومعه الحكومة الفرنسية: أول رئيس حكومة في الجمهورية الخامسة يفشل في نيل ثقة البرلمان

بواسطة الإثنين 8 سبتمبر, 2025 - 22:04

في سابقة من نوعها بتاريخ الجمهورية الخامسة، فشل رئيس الحكومة الفرنسية فرانسوا بايرو في الحصول على ثقة الجمعية الوطنية، لتكون هذه الخسارة بمثابة الضربة القاضية لمساره على رأس الحكومة.

ففي جلسة التصويت التي جرت يوم الاثنين 8 شتنبر، صوّت 364 نائبًا ضد منح الثقة مقابل 194 مؤيدًا وامتناع 15 نائبًا عن التصويت. وبذلك أصبح مستقبل بايرو محسومًا، حيث من المرتقب أن يقدم استقالته إلى الرئيس إيمانويل ماكرون صباح الثلاثاء.

النتيجة لم تكن مفاجئة، فقبل التصويت أعلن كل من حزب التجمع الوطني والحزب الاشتراكي رفضهما التام للتصويت لصالح الحكومة، فيما ترك حزب الجمهوريين حرية الاختيار لنوابه، ما زاد من عزلة بايرو داخل المشهد السياسي. حتى بعض الأصوات داخل المعسكر الرئاسي تمردت، أبرزها النائبة الماكرونية فيوليت سبيلبوت التي أكدت أنها لن تمنح ثقتها لرئيس الحكومة بعد تصريحاته الأخيرة التي تجاهلت ضحايا حادثة بيتهارام.

على مدى أسبوعين، حاول بايرو إقناع الرأي العام والبرلمان بخطابه حول خطورة العجز المالي، لكنه بدا في النهاية فاقدًا للزخم. حتى خطاب السياسة العامة الذي ألقاه لافتتاح الدورة الاستثنائية لم يتجاوز 45 دقيقة، في إشارة إلى أن الرجل لم يعد يؤمن بحظوظه.

وباستقالته المنتظرة، يطوي بايرو صفحة قصيرة ومتوترة على رأس الحكومة دامت حوالي تسعة أشهر، تخللتها هفوات سياسية وانتقادات واسعة بأنه كان “خارج السياق”. ومع سقوطه، يجد ماكرون نفسه أمام تحدي تعيين رئيس حكومة جديد قادر على إعادة الثقة إلى الأغلبية المنهكة وطمأنة الفرنسيين في ظرفية اجتماعية واقتصادية حساسة.

 

آخر الأخبار

المغرب يندد بتوظيف  المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط 
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الإثنين 27 أبريل، أن المغرب يندد بتوظيف المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط، وذلك خلال النقاش المفتوح رفيع المستوى المخصص للأمن البحري، المنعقد بنيويورك. وفي مداخلته أمام أعضاء مجلس الأمن، خلال الجلسة التي ترأسها وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي […]
كيفاش صلاة جماعة صغيرة من اليهود في باب دكالة في مراكش رجعات نقطة انطلاق "استعمار" المغرب؟
أكتاف النساء.. آخر ملاذ للمفلسين سياسيا وأخلاقيا!
في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة نقاشات حقيقية حول التنمية والبدائل الاقتصادية استعدادا للانتخابات التشريعية القادمة، وبينما يتطلع المجتمع الى مشاهدة انتاجات إعلامية تواكب قضايا الساعة، طفت على السطح ظاهرة مقززة تعكس “الارتباك” و”الإفلاس الأخلاقي” لبعض الوجوه التي لفظها المغاربة، بعد أن لجأت الى “الركوب على أكتاف النساء”، وتحويل معاناة المرأة وقضاياها إلى “قشة غريق” […]