يستعد موقع أحداث.أنفو لإطلاق صيغته الجديدة ابتداء من منتصف ليلة الجمعة 24 أبريل، في خطوة تعكس تحولا نوعيا في الهوية البصرية والهندسة التصميمية، بما يواكب التحولات المتسارعة في استهلاك المحتوى الرقمي لدى المتابع المغربي.
الصيغة الجديدة للموقع لا تقتصر على تغيير شكلي، بل تعكس رؤية متكاملة تقوم على إعادة ترتيب العلاقة بين المحتوى والمتلقي، من خلال تصميم بصري أكثر وضوحا وانسيابية، يضع الخبر في الواجهة، ويمنح الصورة مكانتها كمدخل أول للقراءة.
وتكشف الواجهة الجديدة عن اعتماد لغة بصرية حديثة، قائمة على تدرجات لونية هادئة ومريحة للعين، مع حضور قوي للصور ذات الجودة العالية، وعناوين واضحة ومباشرة، ما يعزز من قابلية التصفح ويمنح تجربة قراءة أكثر سلاسة.
كما تعتمد الهندسة الجديدة على توزيع ذكي للمحتوى، يزاوج بين الأخبار العاجلة والمواضيع ذات العمق، عبر كتل بصرية منظمة تتيح للمتصفح التنقل بسهولة بين مختلف الأقسام، من السياسة والاقتصاد إلى الرياضة والمجتمع، دون فقدان خيط المتابعة.
ومن أبرز ملامح هذا التحول، الحضور القوي للفيديو داخل الصفحة الرئيسية، حيث لم يعد مجرد عنصر مكمل، بل أصبح مكونا أساسيا في صياغة الخبر وتقديمه، عبر مواد مصورة تراهن على الإيقاع السريع والجاذبية البصرية.
وفي السياق نفسه، يراهن الموقع على تطوير محتوى البودكاست، الذي سيأخذ حيزا أكبر ضمن الصيغة الجديدة، سواء من حيث الشكل أو المضمون، في انسجام مع تزايد إقبال الجمهور على هذا النوع من المحتوى التفسيري والتحليلي.
هذا التحول الرقمي يواكبه أيضا تطور في طريقة اشتغال الطاقم التحريري، حيث بات الإنتاج متعدد الصيغ (نص، فيديو، صوت) جزءا من المنظومة اليومية للعمل، بما يسمح بتقديم محتوى أكثر تنوعا وقدرة على الوصول إلى مختلف فئات المتابعين.
وبهذه الصيغة الجديدة، يسعى أحداث.أنفو إلى ترسيخ موقعه كمنصة إخبارية رقمية متكاملة، لا تكتفي بنقل الخبر، بل تشتغل على طريقة تقديمه، وتراهن على تجربة مستخدم حديثة تستجيب لتطلعات جمهور متجدد.
