أكد طارق السكتيوي، مدرب المنتخب المغربي المحلي لكرة القدم، أن فريقه يدخل مواجهة كينيا غدا الأحد في الشان، بعزيمة كبيرة وإصرار على تحقيق الفوز الثاني تواليا لضمان التأهل المبكر إلى الدور المقبل. وقال إن الانتصار في المباراة الأولى منح اللاعبين فخرا كبيرا وحافزا إضافيا لبذل مجهود أكبر أمام منافس قوي ومدعوم بجماهيره.
وأوضح السكتيوي أن فترة الراحة الطويلة قبل مواجهة كينيا كانت سلاحًا ذا حدين، إذ منحت لاعبيه فرصة للاستعداد الجيد، لكنها قد تمنح أفضلية للمنافس الذي لعب مباراة إضافية وحافظ على إيقاعه التنافسي. وشدد على ضرورة التركيز طوال 90 دقيقة، مشيدا بروح المجموعة والتزامها بخدمة المصلحة الوطنية.
وأشار المدرب إلى أن العمل على التكيف مع الظروف المناخية والارتفاع كان أولوية، حيث استفاد الفريق من برنامج إعداد خاص تحت إشراف المعد البدني، تضمن تقنيات للتنفس تساعد على تحسين الأداء في مثل هذه الأجواء. كما أكد أن جميع اللاعبين متساوون في الأهمية داخل المجموعة، وأنه لا يضع لاعبين أساسيين وآخرين احتياطيين بشكل مسبق، بل يختار التشكيلة وفق مصلحة الفريق.
وأعرب السكتيوي عن سعادته بلقاء زميله السابق في بورتو، الكيني موسيس بيني، الذي يقود حاليا المنتخب الكيني، مثمنًا العمل الجيد الذي يقوم به مع فريقه، خاصة بعد حصده أربع نقاط من مباراتين أمام منافسين من العيار الثقيل.
وختم مدرب المنتخب المغربي المحلي بالتأكيد على أن الهدف الأول هو تجاوز دور المجموعات، مع الطموح الكبير للوصول إلى أبعد نقطة وتشريف الكرة المغربية، موجهًا شكره للاعبين على الجدية والانضباط، وللجماهير المغربية على دعمها المستمر.
