10 آلاف فندق أوروبي يقاضون “بوكينغ” بسبب بنود “أفضل الأسعار”

بواسطة الإثنين 4 أغسطس, 2025 - 13:10

ذكرت وسائل إعلام أوروبية أن أكثر من 10 آلاف فندق في أنحاء أوروبا انضمت إلى دعوى قضائية ضد منصة “بوكينغ دوت كوم” الشهيرة لحجوزات الفنادق والخدمات السياحية.

ووقا لوكالة “أسوشيتد برس فد تم رفع هذه الدعوى للمطالبة بتعويضات عن خسائر مالية لحقت بهم جراء استخدام المنصة لما تعرف ببنود “أفضل الأسعار”.

وتحظر هذه البنود على الفنادق عرض أسعار إقامة على مواقعها الإلكترونية الخاصة تقل عن تلك المعروضة على منصة بوكينغ، في محاولة لمنع ما يعرف بالانتفاع المجاني، حيث يبحث العملاء عن الفنادق عبر الموقع ثم يقومون بالحجز مباشرة من موقع الفندق للاستفادة من السعر الأقل.

واعتبرت هذه الممارسات غير قانونية بموجب حكم صادر عن محكمة العدل الأوروبية بتاريخ 19 سبتمبر 2024، والذي قضى بأن هذه البنود غير مشروعة، مؤكدا أن منصات الحجز يمكنها العمل بدون مثل هذه القيود ودون تأثير يذكر على تجربة المسافرين.

وفي أعقاب هذا الحكم، ألغت “بوكينغ دوت كوم” بنود “أفضل الأسعار” داخل الاتحاد الأوروبي، تماشيا مع قانون الأسواق الرقمية الأوروبي الذي دخل حيز التنفيذ عام 2024.

من جانبه، قال ألكسندروس فاسيليكوس، رئيس جمعية قطاع الضيافة في أوروبا، إن “أصحاب الفنادق في القارة عانوا طويلا من ممارسات تجارية غير عادلة وتكاليف مرتفعة”.

وأضاف: “الآن هو الوقت المناسب للتكاتف والمطالبة بالإنصاف، هذه المبادرة الجماعية توجه رسالة واضحة بأن قطاع الضيافة الأوروبي لن يتسامح مع التجاوزات الرقمية”.

وتسعى الدعوى إلى تعويض الفنادق عن الأضرار التي لحقت بها على مدار عقدين من الزمن، بين عامي 2004 و2024.

آخر الأخبار

درس أولمبيك آسفي: "الخبث الرياضي" و"النية المغربية" - بودكاست في الشبكة مع يوسف بصور
يا عزيزي.. كلنا نصابون! 
ينتهي اليوم شهر الكذب، أبريل، وتبدأ فعاليات شهر العمال والثورات العظام عبر التاريخ، ماي، ونبدأ، نحن شغيلة المجال الإعلامي شهرنا الخامس في وضعيتنا الجديدة: وضعية منتحلي الصفة الجماعيين.  ودعوني أحكي لكم، من باب التسلية ليس إلا والترويح عن النفس ساعة فساعة في انتظار أيام أفضل، حادثة طريفة وقعت لي مع عون من أعوان السلطة في […]
Veni, Vidi, Vici..
على السريع، خطت اليد ركنا بعد الافتتاح التاريخي للمسرح الملكي بالرباط. لأني تشرفت بحضور الافتتاح، كان من الضروري أن أرتاح قليلا قبل أن أفتح حاسوبي، وأكتب مجددا، بكامل الهدوء، عن الاستثمار في الثقافة الذي صار خيارا لا محيد عنه في بناء المستقبل. هنا المغرب، وهنا الرباط، عاصمة الأنوار التي يشكل افتتاح المسرح الملكي بها، ترسيخا […]