سفيرة المغرب بباريس: المغرب نموذج متفرد قائم على التسامح

بواسطة الخميس 31 يوليو, 2025 - 21:32

أكدت سميرة سيطايل، سفيرة المغرب بباريس، أن المملكة، تحت قيادة الملك محمد السادس، حققت تقدما استثنائيا.

وأبرزت سيطايل، خلال حفل استقبال أقيم مساء أمس الأربعاء في باريس بمناسبة الاحتفال بعيد العرش المجيد، تفرد النموذج المغربي القائم على التسامح والانفتاح على الآخر، مؤكدة أهمية التعدد الثقافي والهوياتي الذي يميز المملكة، وكذا القيم التي تجمع المغاربة وتعكس روح الأمة، من انفتاح وتنوع وتعايش.

وفي السياق ذاته، سلطت الدبلوماسية عينها الضوء على عمق الروابط التي تجمع بين المغرب وفرنسا، وآفاق الشراكة الاستثنائية الوطيدة التي تربط بين البلدين.

وقالت إن “الاحتفال بعيد العرش هو مناسبة لاستحضار المسار الذي قطعه المغرب، ولا سيما ذلك الذي قررت فرنسا والمغرب سلكه وتحقيقه بشكل مشترك”.

وأمام حضور وازن ضم عددا من أعضاء الحكومة الفرنسية ونوابا وأعضاء مجلس الشيوخ ودبلوماسيين وشخصيات مرموقة من عوالم السياسة والاقتصاد والثقافة والفن والرياضة فضلا عن أفراد من الجالية المغربية المقيمة بفرنسا، ذكرت سيطايل بأنه “منذ سنة، في مثل هذا اليوم، عبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في رسالة تهنئة موجهة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عن دعم فرنسا لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية”.

وأضافت أن “يوم 30 يوليوز 2024 شكل خطوة جديدة في هذا التاريخ المشترك بين فرنسا والمغرب”.

من جهته، أكد سمير الدهر، السفير المندوب الدائم للمملكة لدى اليونسكو، أن هذا الحفل، الذي يخلد الذكرى المجيدة لعيد العرش، لا يجسد العهد التاريخي بين المؤسسة الملكية والشعب المغربي فحسب؛ بل أيضا قيم الاستمرارية والاستقرار والتقدم التي توجه مسار الأمة، تحت القيادة المتبصرة للملك محمد السادس.

كما أبرز الدهر مساهمة المغرب في العمل متعدد الأطراف، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية، مشيرا على وجه الخصوص إلى دور المملكة داخل “اليونسكو”، التي يدعو تفويضها الفريد إلى العمل المتواصل من أجل تعزيز السلام من خلال التربية والعلم والثقافة والإعلام.

من جانبه، أشاد لوران سانت مارتين، الوزير الفرنسي المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية، بمتانة وغنى العلاقات التاريخية التي تجمع بين المغرب وفرنسا، والتي تقوم على صداقة صادقة وعميقة.

وأشار مارتين، الذي مثل الحكومة الفرنسية في هذا الحفل، إلى أن الرئيس إيمانويل ماكرون والملك محمد السادس “يرعيان معا هذه العلاقة على أعلى مستوى، وقد قررا فتح صفحة جديدة في العلاقات الفرنسية-المغربية”.

وأضاف الوزير الفرنسي المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية أن هذه العلاقة، المتجذرة بقوة في التاريخ، تتجه بثبات نحو المستقبل؛ من خلال أجندة تشمل مشاريع مبتكرة وأوراشا طويلة المدى.

وفي هذا السياق، أبرز سانت مارتين الدور المحوري للمغرب بصفته “أول مستثمر وشريك تجاري إفريقي لفرنسا”، ودور فرنسا باعتبارها “أول مستثمر أجنبي بالمملكة”.

وفي أجواء بهيجة، شهد الحفل لحظة مؤثرة أدت خلالها الفنانة المغربية “أوم” النشيدين الوطنيين للمغرب وفرنسا.

وحضر هذا الحفل أيضا كل من مانويل فالس، الوزير الفرنسي المنتدب المكلف بالأقاليم ما وراء البحار، ورشيدة داتي، وزيرة الثقافة الفرنسية، وأورور بيرجي، الوزيرة الفرنسية المنتدبة المكلفة بالمساواة بين النساء والرجال ومكافحة التمييز، والمستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي، وأودري أزولاي، المديرة العامة “لليونسكو”.

آخر الأخبار

كولومبيا تعلن اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه
أعلنت كولومبيا تغييرا في موقفها بشأن قضية الصحراء، مؤكدة اعترافها بسيادة المملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية. وتم الإعلان عن هذا الموقف الجديد، أمس الجمعة، خلال لقاء بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونائب رئيس جمهورية كولومبيا، خوسيه مانويل ريستريبو، بحضور وزير العلاقات الخارجية عمر بولا إسكوبار. وبهذه المناسبة، أكد السيد […]
2140 فارسا و 140 سربة تشارك في موسم مولاي عبد الله أمغار
في إطارالاستعدادات الجارية لتنظيم موسم مولاي عبد الله أمغار،تواصلت عملية إحصاء السربات المشاركة في واحدة من أبرزالتظاهرات التراثية بالمغرب، والتي تستقطب سنويا عشاق فنالتبوريدة من مختلف جهات المملكة. وفي هذا السياق، أكد رئيس الاتحاد الإقليمي لفن التبوريدة، سعيد غيث، أن عملية الإحصاء الرسمية أسفرت عن تسجيل134 سربة، في رقم يعكس الإقبال المتزايد على المشاركة فيهذا الحدث التراثي العريق. كما بلغ عدد الخيول المشاركة2140 حصانا، وهو نفس عدد الفرسان، باعتبار أن كل فارسيمتطي جواده ضمن تشكيل منظم يجسد تقاليد الفروسيةالمغربية الأصيلة. ولم تخل هذه الدورة من مؤشرات إيجابية على مستوى تنوعالمشاركة، حيث تم تسجيل سربتين ضمن العنصر النسوي،في خطوة تعكس الحضور المتنامي للمرأة في مجالالتبوريدة، وكسر الصورة النمطية التي ظلت لسنوات تربطهذا الفن بالفرسان الرجال فقط. وتبرز هذه الأرقام الحجم الكبير الذي باتت تعرفه تظاهرةالتبوريدة خلال موسم مولاي عبد الله أمغار، سواء من حيثعدد المشاركين أو مستوى التنظيم، ما يعزز مكانة الموسمكفضاء للاحتفاء بالتراث اللامادي، ورافعة ثقافية واقتصاديةللمنطقة. ومن المرتقب أن تعرف فعاليات الموسم إقبالا جماهيريا واسعا،في ظل الشغف الكبير الذي يحظى به فن التبوريدة، باعتبارهأحد أبرز مكونات الهوية الثقافية المغربية، ومرآة لتاريخ طويلمن الفروسية والاعتزاز بالأصالة.
جامعة كرة السلة تتابع جاهزية منتخبي أقل من 18 سنة قبل كأس إفريقيا
عقد المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة اجتماعا مع اللجنة التقنية، والادارة التقنية الوطنية خصص لتقييم حصيلة عمل الأشهر الثلاثة الماضية، والوقوف على مختلف المحطات التي شهدتها المنتخبات الوطنية خلال الفترة الأخيرة. وشهد الاجتماع تقديم عرض مفصل حول مشاركة المنتخبين الوطنيين لأقل من 18 سنة، إناثا وذكورا، من طرف اللجنة التقنية التي واكبت كل […]