سفير المغرب بالسعودية يسلط الضوء على الإنجازات التنموية للمملكة في عهد الملك محمد السادس

بواسطة الخميس 31 يوليو, 2025 - 09:40

سلط سفير صاحب الجلالة بالمملكة العربية السعودية مصطفى المنصوري، مساء أمس الأربعاء بالرياض، الضوء على جانب من الإنجازات التنموية الرائدة التي حققها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وقال المنصوري، خلال حفل أقيم بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ26 لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه الميامين، إن عهد جلالته تميز بإطلاق إصلاحات استراتيجية شملت تحديث مؤسسات الدولة، وتعزيز دينامية الاقتصاد الوطني، وترسيخ العدالة الاجتماعية، والنهوض بحقوق الإنسان، في إطار نموذج تنموي جديد يجعل من المواطن محور السياسات العمومية وغايتها الأساسية.

وعلى الصعيد الدولي، أشار السفير خلال هذه المناسبة، التي حضرها على الخصوص صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز آل سعود، نائب أمير منطقة الرياض، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي وشخصيات من عالم السياسة والاقتصاد والثقافة وأفراد من الجالية المغربية المقيمة بالسعودية، إلى أن المملكة المغربية تواصل تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك تبني سياسة خارجية متزنة وفاعلة، ترتكز على الحوار والانفتاح والتضامن، وعلى الالتزام الراسخ بإعلاء قيم السلم والاستقرار، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، من خلال الحوار والتفاوض والوساطة الدبلوماسية، في احترام تام لسيادة الدول ووحدتها الترابية، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وبخصوص القضية الفلسطينية، جدد التذكير بالموقف الثابت للمغرب، وأكد في الصدد على الدور الريادي الذي يضطلع به جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بصفته رئيس لجنة القدس، في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وصون الوضع القانوني والديني والتاريخي لمدينة القدس الشريف، وذلك من خلال مبادرات ميدانية ملموسة تنفذها وكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع الميداني للجنة، تجسيدا لالتزام المملكة العملي والدائم تجاه هذه القضية المركزية.

وعلى الصعيد الثنائي، جدد مصطفى المنصوري التنويه بمستوى العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين المملكتين الشقيقتين، والتي تعد نموذجا يحتذى به في التضامن والتكامل، معربا بهذه المناسبة عن بالغ تقدير المملكة المغربية للموقف الثابت للمملكة العربية السعودية الشقيقة، الداعم لوحدة المملكة المغربية الترابية، وتأييدها الصريح لمغربية الصحراء، ولمبادرة الحكم الذاتي التي تقدمت بها المملكة، باعتبارها الأساس الجاد والوحيد لتسوية هذا النزاع الإقليمي، في إطار سيادة المملكة المغربية ووحدتها الوطنية.

وفي المقابل، تجدد المملكة المغربية، يضيف السفير، تأكيد تضامنها المطلق والموصول مع المملكة العربية السعودية، ووقوفها الثابت إلى جانبها في كل ما من شأنه المساس بأمنها واستقرارها، أو تهديد سلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين بها، انطلاقا من قناعة راسخة بوحدة المصير، وحرص مشترك على صون أمن واستقرار البلدين والمنطقة برمتها.

وأشار إلى أن العلاقات الثنائية شهدت خلال السنوات الأخيرة زخما نوعيا من خلال تبادل الزيارات رفيعة المستوى، وتنظيم فعاليات مشتركة، وتوقيع اتفاقيات تعاون في قطاعات متعددة، ولاسيما منها الدورة الرابعة عشرة للجنة العليا المشتركة، التي انعقدت في مكة المكرمة شهر مارس الماضي، وأسفرت عن نتائج ملموسة، أكدت الإرادة السياسية الراسخة لتوطيد التعاون الثنائي، لا سيما في ميادين الاقتصاد والتجارة والاستثمار والبيئة والتنمية المستدامة.

آخر الأخبار

كولومبيا تعلن اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه
أعلنت كولومبيا تغييرا في موقفها بشأن قضية الصحراء، مؤكدة اعترافها بسيادة المملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية. وتم الإعلان عن هذا الموقف الجديد، أمس الجمعة، خلال لقاء بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونائب رئيس جمهورية كولومبيا، خوسيه مانويل ريستريبو، بحضور وزير العلاقات الخارجية عمر بولا إسكوبار. وبهذه المناسبة، أكد السيد […]
2140 فارسا و 140 سربة تشارك في موسم مولاي عبد الله أمغار
في إطارالاستعدادات الجارية لتنظيم موسم مولاي عبد الله أمغار،تواصلت عملية إحصاء السربات المشاركة في واحدة من أبرزالتظاهرات التراثية بالمغرب، والتي تستقطب سنويا عشاق فنالتبوريدة من مختلف جهات المملكة. وفي هذا السياق، أكد رئيس الاتحاد الإقليمي لفن التبوريدة، سعيد غيث، أن عملية الإحصاء الرسمية أسفرت عن تسجيل134 سربة، في رقم يعكس الإقبال المتزايد على المشاركة فيهذا الحدث التراثي العريق. كما بلغ عدد الخيول المشاركة2140 حصانا، وهو نفس عدد الفرسان، باعتبار أن كل فارسيمتطي جواده ضمن تشكيل منظم يجسد تقاليد الفروسيةالمغربية الأصيلة. ولم تخل هذه الدورة من مؤشرات إيجابية على مستوى تنوعالمشاركة، حيث تم تسجيل سربتين ضمن العنصر النسوي،في خطوة تعكس الحضور المتنامي للمرأة في مجالالتبوريدة، وكسر الصورة النمطية التي ظلت لسنوات تربطهذا الفن بالفرسان الرجال فقط. وتبرز هذه الأرقام الحجم الكبير الذي باتت تعرفه تظاهرةالتبوريدة خلال موسم مولاي عبد الله أمغار، سواء من حيثعدد المشاركين أو مستوى التنظيم، ما يعزز مكانة الموسمكفضاء للاحتفاء بالتراث اللامادي، ورافعة ثقافية واقتصاديةللمنطقة. ومن المرتقب أن تعرف فعاليات الموسم إقبالا جماهيريا واسعا،في ظل الشغف الكبير الذي يحظى به فن التبوريدة، باعتبارهأحد أبرز مكونات الهوية الثقافية المغربية، ومرآة لتاريخ طويلمن الفروسية والاعتزاز بالأصالة.
جامعة كرة السلة تتابع جاهزية منتخبي أقل من 18 سنة قبل كأس إفريقيا
عقد المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة اجتماعا مع اللجنة التقنية، والادارة التقنية الوطنية خصص لتقييم حصيلة عمل الأشهر الثلاثة الماضية، والوقوف على مختلف المحطات التي شهدتها المنتخبات الوطنية خلال الفترة الأخيرة. وشهد الاجتماع تقديم عرض مفصل حول مشاركة المنتخبين الوطنيين لأقل من 18 سنة، إناثا وذكورا، من طرف اللجنة التقنية التي واكبت كل […]