من المنتظر، أن يبدأ عامل إقليم اليوسفية عبد المومن طالب، سلسلة من التغييرات قد تطال رؤساء مصالح وبعض الموظفين، بعد أن قام هذا الأخير بالعديد من الجولات الميدانية، شملت كل المجال الترابي لعمالة اليوسفية، تخللتها لقاءات مع مختلف الفاعلين، وهو ما جعل عامل إقليم اليوسفية يبني تصورا مفصلا وشاملا عن مختلف القضايا والإكراهات التي يتخبط فيها إقليم اليوسفية إداريا واقتصاديا واجتماعيا.
متتبعون، يرون في تجربة عامل إقليم اليوسفية الإدارية والتواصلية نقطة إيجابية قد تغير النظرة السلبية للمواطنين على الإقليم، وتزرع نفسا جديدا في مجال التنمية ورد الإعتبار للإقليم، من خلال الوقوف على مواطن الضعف، عبر ضخ دماء جديدة لأطر يشهد لها بكفاءتها المهنية وحنكتها في التسيير، تكون عونا لعامل الإقليم في معالجة القضايا العالقة، وهو ما وقف عليه من خلال تقييم نجاعة بعض رؤساء المصالح.
التغييرات المرتقبة، التي يتطلع إليها المواطن اليوسفي، تصب في خانة التوجهات التي تسطرها وزارة الداخلية، صلبها المواطن وركيزتها الإدارة الترابية،تعزيزا للحكامة الجيدة، والرفع من مستوى الأداء الإداري، وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين، ورقمنة الإدارات، وتنمية الموارد البشرية، بالإضافة إلى مواكبة الاستحقاقات الكبرى التي تنتظر المغرب، وهي التوجهات التي نادى بها ملك البلاد في أكثر من مناسبة، انطلاقا من تحسين أداء الإدارات المحلية من خلال تطبيق معايير الحكامة الجيدة، ومكافحة الفساد، وضمان الشفافية في تسيير الشأن العام.
وفي انتظار حركة التغييرات الداخلية ببعض أقسام عمالة اليوسفية، من المنتظر أن يعرف المغرب حركة انتقالية في صفوف رجال السلطة بمناسبة الإحتفال بعيد العرش، قد تشمل ترقيات وتعيينات جديدة، بناء على تقارير منجزة من قبل اللجنة المعروفة ب360، ترتكز على نظام جديد ومتكامل لتقييم نجاعة أداء رجل السلطة، وذلك عبر إرساء مسطرة للتقييم الشامل، من خلال تتبع المردودية وفق مقاربة أكثر موضوعية، تجعل من المواطن محورا في تقييم الأداء.
