Ahdath.info
قالت صحيفة نيويورك تايمز، إن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، طلب من مساعديه توظيف لورا مير، الناشطة اليمينية المتطرفة، المعروفة بمناهضتها للمسلمين، صاحبة الآراء المتعصبة، للقيام بدور في حملته لانتخابات الرئاسة المقبلة التي يعتزم خوضها.
ونقلت الصحيفة في تقرير عن 4 أشخاص مطلعين على خطط ترامب، قال اثنان منهم إنه التقى لومر مؤخرا، وطلب من المستشارين إسناد دور لها لدعم ترشيحه، كما شاركت في خطاب ألقاه في مار إيه لاغو، مقر إقامته بفلوريدا.
وأبدى عدد من مساعدي ترامب مخاوفهم من أن يؤدي هذا التوظيف إلى رد فعل عنيف، بالنظر إلى تاريخها وتصريحاتها المتطرفة.
وقالت الصحيفة إن تقريرا لها بشأن خطط توظيف لومر أثار عاصفة بين عدد من مؤيدي ترامب وانتقادات واسعة.
وعلقت لومر على الضجة بشأن اقترابها من ترامب بالقول: “الرئيس يعرف أنني دائما موالية له، وملتزمة بمساعدته على الفوز في 2024، وهو يحبني كثيرا، ومن العار أن يكون محاطا ببعض الأشخاص الذين يهرعون إلى مطبوعة مشهورة بمهاجمته، لمحاولة عرقلتي”.
وقالت الصحيفة إن لومر خاضت سباق الكونغرس مرتين، دون جدوى، وهي معروفة بسلوكها المهين الذي يجذب الانتباه.
وفي عام 2018، حظر موقع تويتر حسابها، بسبب انتهاكها سياسات منع الكراهية، بعد رسم نجمة يهودية صفراء على ملابسها، وقيدت نفسها على مدخل مقر تويتر في نيويورك.
ولم تعد لومر المناهضة للمسلمين، والتي تحض على الكراهية، إلا بعد شراء الملياردير إيلون ماسك موقع تويتر.
وأرسلت لومر، لصحيفة نيويورك تايمز، صورة شاشة للتغريدة التي تسببت في حظرها، وكانت وصفها للنائبة المسلمة في الكونغرس الأمريكية، إلهان عمر، بـ”المؤيدة للشريعة” و”المعادية لليهود”.
كما جرى حظرها في العديد من التطبيقات الخدمية، مثل أوبر، بسبب تعليقات متطرفة ضد السائقين المسلمين، وقالت إنها تريد شكلا “غير إسلامي لأوبر”، كما زعمت أن سائقا مسلما طردها لأنها “يهودية”.
