AHDATH.INFO
تواجه الولايات المتحدة، مجدداً، ما سمته “خرقاً استخبارياً ضخماً”، يعرّض قدراتها الاستخبارية وعلاقاتها مع الحلفاء، على حدّ سواء، للضرر البالغ، وفق مانشرته تقارير إعلامية.
ومع نشر أكثر من مائة صفحة إلى حدّ الآن، من الوثائق المسرّبة للاستخبارات الأميركية، والتي تتضمن أيضاً إيجازات وتوجيهات عملياتية (للجيش الأوكراني)، تصطدم الإدارة الأميركية هذه المرة، بأكبر تحدّ في الحرب التي تتهم روسيا الولايات المتحدة بشنّها ضدّها بشكل غير مباشر، في أوكرانيا.
وقد تكون هذه الوثائق التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي، ويتواصل ظهور مزيد منها، والتي تشمل أيضاً معلومات أمنية مرتبطة بالصين والشرق الأوسط، الأكثر ضرراً لأميركا منذ وثائق “ويكيليس” الشهيرة، والأكثر صعوبة لجهة تحديد مصدرها، علماً أن لائحة “المسرّبين” المحتملين قد تطول، ما يجعل التحقيق معقداً.
ورغم تسليط جزء من الوثائق المسربة الضوء على مكامن ضعف الجيش الروسي، إلا أن التسريب قد يعكس ضعف واشنطن المتزايد في مجال تجنب ومكافحة “الجرائم السيبرانية”، وخطر الحروب السيبرانية، في وقت أصبحت فيه التوترات مع خصومها أكثر ترابطاً وتعقيداً.
وأعلنت وزارة العدل الأميركية، أول من أمس السبت، فتحها تحقيقاً لمحاولة تحديد مصدر تسريب الوثائق السرّية المرتبطة خصوصاً بالغزو الروسي لأوكرانيا، ونُشرت الأسبوع الماضي على مواقع مثل “تويتر” و”تلغرام” وغيرها، فيما لا تزال وثائق جديدة تظهر.
ويجري التحقيق بحسب متحدث باسم الوزارة، بتواصل مع وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، وفق ما أكد لوكالة “فرانس برس”، علماً أن البنتاغون قال أيضاً إنه يحقق في الأمر، وكذلك فعل مكتب التحقيقات الفيدرالي “أف بي آي”.
