انطلقت صباح اليوم السبت بموريتانيا عملية الاقتراع للانتخابات التشريعية والجهوية والبلدية, وهي أول انتخابات من نوعها منذ وصول الرئيس محمد ولد الغزواني للسلطة غشت 2019.
وبدأ التصويت السابعة صباحا بالتوقيت المحلي، وينتهي السابعة مساء، حيث تبدأ فورا انتهائه مرحلة فرز النتائج، وتبدأ بعدها بساعات على الأكثر ظهور النتائج الأولوية للانتخابات.
ويشارك في الانتخابات 25 حزبا هي مجموع الأحزاب السياسية المرخصة في البلاد، وتتنافس على 176 مقعدا برلمانيا، و13 مجلسا جهويا، و238 مجلسا بلديا.
ويحق لـ1.786.448 ناخبا التصويت في هذه الانتخابات، حيث تم توزيعهم على 4.728 مكتب تصويت، 4682 منها موزعة على ولايات البلاد، و46 خارج البلاد حيث تصوت الجاليات لاختيار نوابها في البرلمان.
وقدمت هذه الأحزاب خلال الحملة الانتخابية، التي انطلقت يوم 28 أبريل الماضي وانتهت منتصف ليلة الجمعة، 1378 لائحة للتنافس على المقاعد البلدية ، و145 لائحة على مستوى المجالس الجهوية ، فيما تنافست 559 لائحة على المقاعد النيابية.
وتم هذه السنة اعتماد النسبية فـي شوط واحد في جميع المجالس الجهوية والبلدية، على أن يكون رئيس المجلس الجهوي أو العمدة هو رأس اللائحة الحاصلة على أكبر عدد مـن الأصوات المعبر عنها.
كما تم اعتماد النسبية على مستوى البرلمان، حيث سيتم انتخاب النواب فـي الجمعيـة الوطنيـة (البرلمان)، بالتناصف بين نظامي الأغلبية ذي الشوطين والنسبية 50 في المائة لكل منهما، فـضـلا عـن انـتخـاب نـواب الموريتانيين في الخـارج لأول مرة من قبل أعضاء الموريتانية بالخارج.
وأوفد الاتحاد الإفريقي بعثة لمراقبة الانتخابات التشريعية والجهوية والبلدية, ويترأس البعثة الإفريقية المكلفة بمراقبة الانتخابات بموريتانيا، كاليكست آريستيد أمباري، مسؤول في قسم الشؤون السياسية والسلام والأمن بالاتحاد.
