أربعة قتلى في اعتداء ارهابي على قافلة عسكرية أمريكية بنجيريا

بواسطة الأربعاء 17 مايو, 2023 - 15:44

لقي أربعة أشخاص أمس الثلاثاء مصرعهم في اعتداء على قافلة أميركية في جنوب شرق نيجيريا بينما اختطف ثلاثة آخرون، كما ذكرت مصادر رسمية متطابقة لوكالة الأنباء الفرنسية.
الضحايا حسب الوكالة ليسوا أميركيين , ووقع الهجوم في منطقة تشهد تصعيدا لهجمات تنسبها السلطات إلى انفصاليين في السنوات الأخيرة وتستهدف عادة الشرطة أو مباني حكومية.
وقال المتحدث باسم الشرطة النيجيرية إيكينغا توتشوكو “لم يكن هناك أي مواطن أميركي في الموكب”. وأكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي هذه المعلومات. وأضاف توتشوكو أن المسلحين “قتلوا ضابطين من القوة المتحركة للشرطة واثنين من موظفي القنصلية الأميركية” قبل إحراق آليتهم.
وقالت الشرطة إن الهجوم وقع عند الساعة 15,30 (14,30 ت غ) في منطقة أوغبارو في ولاية أنامبرا الثلاثاء. وأوضح توتشوكو أن عناصر “قوات الأمن المشتركة” انتشروا في مكان الحادث لكن المسلحين تمكنوا من خطف ضابطي شرطة وسائق، مؤكدا في بيان أن “عملية انقاذ” كانت جارية مساء الثلاثاء.
وأكد جون كيربي الهجوم في مؤتمر صحافي في واشنطن أن “قافلة أميركية مكونة من عدد من الآليات تعرضت لهجوم”. وأضاف أن “ما يمكنني قوله هو أنه لم يطل أي مواطن أميركي“.
من جهتها أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن الطاقم الدبلوماسي للولايات المتحدة في نيجيريا “يعمل” مع أجهزة الأمن النيجيرية لإجراء التحقيقات. وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية إن “سلامة أفرادنا أمر أساسي دائما ونتخذ إجراءات وقائية قصوى عند ترتيب تنقلات على الأرض“.
وينشط عدد من المجموعات الانفصالية في هذه المنطقة الجنوبية الشرقية. وقد كثفت هجماتها مؤخرا وتستهدف عادة مباني للشرطة والحكومة.
وتنسب السلطات النيجيرية هذه الهجمات إلى “حركة السكان الأصليين في بيافرا” التي تعتبرها مع جناحها العسكري “شبكة الأمن الشرقية” مجموعة إرهابية.
ونفت “حركة السكان الأصليين في بيافرا” مرات عدة أي تورط لها في أعمال العنف.
مسألة الانفصال قضية حساسة في نيجيريا حيث أدت محاولة لإقليم بيافرا في 1967 بقيادة ضباط في الجيش إلى حرب أهلية استمرت ثلاث سنوات واسفرت عن سقوط أكثر من مليون قتيل.
وزعيم “حركة السكان الأصليين في بيافرا” نامدي كانو موقوف حالي ا ويفترض أن يمثل أمام القضاء بتهمة الخيانة. وكان قد أوقف في الخارج ثم تم ترحيله إلى نيجيريا.
والعنف واحد من عدد من التحديات الأمنية التي تواجه الرئيس المنتخب بولا تينوبو عند توليه المنصب على رأس أكبر دولة في إفريقيا من حيث عدد السكان في وقت لاحق من ماي الجاري.
وإلى جانب التوتر الانفصالي في جنوب شرق البلاد، يواجه الجيش النيجيري تمردا لجهاديين في الشمال الشرقي منذ 14 عاما وعصابات تقوم بعمليات خطف وقتل في الولايات الشمالية الغربية والوسطى، إلى جانب عمليات قرصنة في خليج غينيا.
وبعد فترة هدوء قصيرة خلال انتخابات الرئاسة وحكام الولايات في فبراير ومارس، تصاعدت الهجمات في الأسابيع القليلة الماضية.
وحاكم ولاية أنامبرا السابق بيتر أوبي الذي خاض الانتخابات الرئاسية في 25 فبراير وخسرها هو أحد الذين يعترضون على فوز تينوبو مؤكدين حدوث تزوير.
واعترفت اللجنة الانتخابية بوجود “ثغرات” أثناء التصويت لكنها رفضت الاتهامات بأن الاقتراع لم يكن حرا ولا عادلا.

آخر الأخبار

كولومبيا تعلن اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه
أعلنت كولومبيا تغييرا في موقفها بشأن قضية الصحراء، مؤكدة اعترافها بسيادة المملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية. وتم الإعلان عن هذا الموقف الجديد، أمس الجمعة، خلال لقاء بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونائب رئيس جمهورية كولومبيا، خوسيه مانويل ريستريبو، بحضور وزير العلاقات الخارجية عمر بولا إسكوبار. وبهذه المناسبة، أكد السيد […]
2140 فارسا و 140 سربة تشارك في موسم مولاي عبد الله أمغار
في إطارالاستعدادات الجارية لتنظيم موسم مولاي عبد الله أمغار،تواصلت عملية إحصاء السربات المشاركة في واحدة من أبرزالتظاهرات التراثية بالمغرب، والتي تستقطب سنويا عشاق فنالتبوريدة من مختلف جهات المملكة. وفي هذا السياق، أكد رئيس الاتحاد الإقليمي لفن التبوريدة، سعيد غيث، أن عملية الإحصاء الرسمية أسفرت عن تسجيل134 سربة، في رقم يعكس الإقبال المتزايد على المشاركة فيهذا الحدث التراثي العريق. كما بلغ عدد الخيول المشاركة2140 حصانا، وهو نفس عدد الفرسان، باعتبار أن كل فارسيمتطي جواده ضمن تشكيل منظم يجسد تقاليد الفروسيةالمغربية الأصيلة. ولم تخل هذه الدورة من مؤشرات إيجابية على مستوى تنوعالمشاركة، حيث تم تسجيل سربتين ضمن العنصر النسوي،في خطوة تعكس الحضور المتنامي للمرأة في مجالالتبوريدة، وكسر الصورة النمطية التي ظلت لسنوات تربطهذا الفن بالفرسان الرجال فقط. وتبرز هذه الأرقام الحجم الكبير الذي باتت تعرفه تظاهرةالتبوريدة خلال موسم مولاي عبد الله أمغار، سواء من حيثعدد المشاركين أو مستوى التنظيم، ما يعزز مكانة الموسمكفضاء للاحتفاء بالتراث اللامادي، ورافعة ثقافية واقتصاديةللمنطقة. ومن المرتقب أن تعرف فعاليات الموسم إقبالا جماهيريا واسعا،في ظل الشغف الكبير الذي يحظى به فن التبوريدة، باعتبارهأحد أبرز مكونات الهوية الثقافية المغربية، ومرآة لتاريخ طويلمن الفروسية والاعتزاز بالأصالة.
جامعة كرة السلة تتابع جاهزية منتخبي أقل من 18 سنة قبل كأس إفريقيا
عقد المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة اجتماعا مع اللجنة التقنية، والادارة التقنية الوطنية خصص لتقييم حصيلة عمل الأشهر الثلاثة الماضية، والوقوف على مختلف المحطات التي شهدتها المنتخبات الوطنية خلال الفترة الأخيرة. وشهد الاجتماع تقديم عرض مفصل حول مشاركة المنتخبين الوطنيين لأقل من 18 سنة، إناثا وذكورا، من طرف اللجنة التقنية التي واكبت كل […]