AHDATH.INFO
تتصدر فرنسا قائمة أكبر 10 دول استيراداً للسيارات مغربية الصنع، ضمن ثماني دول أوروبية أخرى، وجاءت تركيا في المركز السادس والولايات المتحدة تاسعاً في الترتيب.
واكتسب المغرب في السنوات الأخيرة سمعة تنافسية رائدة في صناعة السيارات وبلغت عائدات صادراته أكثر من 11 مليار دولار في العام المنصرم، ويتوقع إنتاج مليون سيارة سنويا بدءا من السنة الجارية.
وصار المغرب ينافس كلا من الهند والصين في مجال تلقي الاستثمارات الموجهة لتصنيع أجزاء السيارات المختلفة، ويحتل المرتبة الثانية في الدول الأكثر تصنيعا في أفريقيا بحسب تصنيف البنك الأفريقي للتنمية والاتحاد الأفريقي.
ويعتبر المغرب اليوم رائدا قاريا وإقليميا في صناعة السيارات بفضل النمو المتسارع لهذا القطاع خلال العقود الماضية، إذ تمكن من ترسيخ مكانته كأول منتج للسيارات بالقارة الأفريقية، حيث يتكون نسيج قطاع صناعة السيارات الوطني من أكثر من 250 موردا لأجزاء السيارات ومصنعين اثنين للسيارات هما رينو وستيلانتس.
وبفضل هذين المصنعين تنتج المملكة سيارات تصدر لأكثر من 70 وجهة عالمية، بمعدل إدماج محلي يناهز 69 في المائة، كما يتم تصنيع سيارتين كهربائيتين من مجموعة ستيلانتس حصريا في مصنعها بالقنيطرة: “سيتروين إمي”، و”أوبل روكس إي”، وبالإضافة إلى ذلك، أعلنت شركة “رينو” مؤخرا عن تصنيعها سيارة كهربائية تدعى “موبيليز” بمصنعها في طنجة ابتداء من العام المقبل.
ويتوفر المغرب على طاقة إنتاجية تعادل 960 ألف سيارة سنويا، 510 آلاف بالنسبة لرينو في مصنعيها بطنجة والدار البيضاء، و450 ألفا لستيلانتس في مصنعها بالقنيطرة، بعد إعلان هذا الأخير مضاعفة طاقته الإنتاجية.
