المغرب وأمريكا.. الصداقة الحقيقية!

بواسطة الخميس 10 أبريل, 2025 - 09:54

مجددا، أكدت الولايات المتحدة الأمريكية اقتناعها التام بمغربية الصحراء، وجددت الثلاثاء المنصرم اعترافها الواضح والصريح بالسيادة المغربية الكاملة والتامة، وغير الناقصة أو المنقوصة، على هذا الجزء الذي لا يتجزأ منا، والذي تعلمنا، نحن الأمة المغربية العريقة، منذ بدء البدء، أننا لا يمكن أن نعيش دونه، مثلما لا يمكنه هو أن يعيش دون السيادة المغربية. 

أمريكا، قدمت مجددا، دليل صداقة حقيقي تجاه وطننا، وهذا أمر لا نشك فيه نحن، وتعززه الروابط التاريخية بين البلدين، وتعضده العلاقات المتميزة جدا التي جمعت هذا الكبير العالمي بالكبير المغربي والقاري الإقليمي، بلدنا، والتي كانت دوما وأبدا علاقات يحكمها الذكاء أولا، والاحترام ثانيا، والعمل المشترك للمصلحتين المغربية والأمريكية ثالثا.

العمل المهم والهام الذي يقوم به المغرب، منذ القديم، في الولايات المتحدة الأمريكية، عمل يضع نصب عينه باستمرار أن تكون لدى هذا الحليف الاستراتيجي الكبير، الصورة المغربية، كاملة غير ناقصة. لذلك تعود أن يأخذها من مصادرها الفعلية، وألف الحديث مع المغرب مباشرة وبوضوح وصراحة، وهذه الخصال جعلت العلاقات المغربية الأمريكية علاقات مثالية لأنها تخلو من المنزلقات والمقالب والمطبات التي يعرفها العمل الديبلوماسي العادي ويعرفها جيدا الديبلوماسيون في العالم بأسره. 

أمريكا، التي سبق لرئيسها دونالد ترامب في ولايته الأولى أن اعترف بمغربية الصحراء، تعيد من خلال هذا التأكيد الجديد، تحديد أولوياتها في المنطقة، وتخبر الجهة الأخرى، التي تريد، بشكل غير ذكي نهائيا، إطالة أمد هذا الصراع المفتعل، أن المطلوب منها الآن وفورا، هو أن تعود إلى رشدها، وأن تقتنع بشكل نهائي وأخير، أن المنطقة لا تتحمل لا استمرار هذا النزاع المصطنع، ولا تطوره نحو الأسوأ، لا قدر الله، في حال رغبت الجدائل الغارقة في الداخلي والخارجي من المشاكل، أن تجعله طريقتها الأخيرة لتصريف كل ما تعيشه من مشاكل. 

اليوم، وقبل وبعد كل الدول الكبرى والصديقة والمؤثرة والشقيقة، التي انتصرت لوحدة المغرب الترابية، تقول الولايات المتحدة الأمريكية، لكن يحركون الصراع المفتعل حول صحرائنا، أي لحكام الجزائر: كفى! 

والجميل في الحكاية هو أن الكل متأكد أن من يتحكمون في قصر المرادية، هناك في الجزائر العاصمة، سيسمعون كلام أمريكا، وسيطبقون بالحرف، تماما مثلما سمعوا كلام صديقتنا الأبدية، فرنسا، وشرعوا في «تنفيذ التعليمات» مؤخرا بعد طول عناد غير ذكي كثيرا.

لنقل إن الصفحة طويت، ولننتظر فقط ممن فتح يوما الكتاب دون علم بتبعات هذا «الفتح» أن يغلقه، لكي يبني المغرب الكبير مستقبل التعاون فيه والتقدم والازدهار، بعيدا عن شعارات السبعينيات القديمة وبلادتها التي لم يعد يصدقها أحد في العالم اليوم. 

آخر الأخبار

أكاديمية الدار البيضاء: مشروعنا تعميم مؤسسات الريادة على جميع الأسلاك
دافع محمد ديب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات بشدة على مشروع توسيع وترسيخ نموذج ” مؤسسات الريادة ” بمستويات السلك الابتدائي والثانوي الإعدادي في أفق تعميمها بالأسلاك الثلاثة للتعليم العمومي، مرتكزا في ذلك على إستراتيجية مدروسة تساهم في تسريع وتيرة إنجاز المشاريع المبرمجة عبر تتبع الأوراش الميدانية وتعزيز جاهزية المؤسسات التعليمية، […]
فحوصات جديدة تحسم موقف بنطيب مع الأسود وتؤكد غيابه أمام الغابون
تلقى الناخب الوطني محمد وهبي تقريرا طبيا مطمئنا من نادي أندرلخت البلجيكي بخصوص مهاجمه توفيق بنطيب، حيث أثبتت الفحوصات سلامة اللاعب من أي مضاعفات خطيرة عقب إصابته الأخيرة في الدوري المحلي. وكان بنطيب قد تعرض لضربة قوية على مستوى الوجه والرأس إثر احتكاك مع مدافع زولت فاريجيم، لحظة صناعته للهدف الثاني لفريقه، مما استدعى نقله […]
الجيش يطلق اشتراكات الموسم الجديد بأسعار تتراوح بين 500 و10,000 درهم
أطلق فريق الجيش الملكي لكرة القدم رسميا عملية الاشتراك السنوي الخاصة بمباريات الفريق الأول برسم الموسم الرياضي 2026-2027 في خطوة لتسهيل عملية دخول الجماهير العسكرية وتوفير خيارات متنوعة لمتابعة اللقاءات. وأوضح الفريق العسكري في بباغ له أن عمليات الحجز متاحة حصريا عبر تطبيق وموقع Weebook، فيما يمكن إتمام عملية الأداء إلكترونيا بشكل مباشر عبر التطبيق […]