ahdath.info
قرر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بطنجة، مساء يوم الثلاثاء 4 يوليوز الجاري، إيداع نائبة رئيس مجلس مقاطعة بني مكادة، بالسجن المحلي، رهن الاعتقال الاحتياطي، بعدما وجهت لها النيابة العامة تهما تتعلق بالنصب والاحتيال والتزوير في قضية “السمسرة” من أجل الحصول على تأشيرة شينغين من القنصلية الاسبانية بطنجة.
وكانت سيدة تنحدر من أزمور، قد تقدمت في دجنبر من العام المنصرم، بشكاية لدى النيابة العامة بطنجة، ضد ستة أشخاص، من بينهم مستشارة جماعية وعاملتين بالقنصلية الاسبانية بطنجة، بعدما عادت إلى المغرب قادمة من قطر عقب جائحة كورونا، وتسعى للحصول على عقد عمل بالديار الاسبانية، حيث وعدها المشتكى بهم بتمكينها من الفيزا مقابل مبلغ مالي، وبالفعل منحتهم منذ يناير 2021 أول دفعة توصلت بها المشتكى بها الأولى، وفق ما صرحت به المشتكية، ليتم تغيير عنوانها إلى مدينة طنجة من أجل تسهيل حصولها على الفيزا، التي كلفتها تسليم مبلغ 15 مليون سنتيم على شكل دفعات، دون جدوى.
ولجأت المشتكية مؤخرا إلى الصحافة الاسبانية لإثارة هذا الموضوع، وهو ما جعل القنصلية الاسبانية بطنجة في مواجهة مجموعة من “الاتهامات”، حول طريقة اعتماد مواعيد الفيزا وكيفية تسليم التأشيرات، بعدما وردت في الشكاية أسماء بعض المسؤولين عن ملفات تأشيرة شينغين بالقنصلية، الأمر الذي دفع موظفتين اسبانيتين إلى اللجوء إلى القضاء بدورهما من أجل تبرئة ذمتهما حول المنسوب إليهما في هذه القضية.
ويتواصل البحث القضائي حول هذه القضية، من خلال الاستماع إلى كافة الأطراف المعنية، بعدما أكدت الضحية ما ورد في شكايتها ضد المشتكى بهم، من أجل كشف حقيقة وجود تلاعبات في الحصول على الفيزا.
