بحثًا عن كسوة العيد.. أسواق الدار البيضاء تكتظ بالمتسوقين

بواسطة الأحد 30 مارس, 2025 - 11:16

مع اقتراب عيد الفطر، تعيش أسواق الدار البيضاء، وخاصة أسواق كراج علال، درب عمر، بنجدية وصولا إلى السوق الشهير “القريعة”، على وقع ازدحام غير مسبوق. فبهذه المناسبة تختار الأسر التوافد بكثافة على هذه الفضاءات التجارية لاقتناء ملابس العيد لأطفالها، وسط أجواء مفعمة بالحيوية، تعكس فرحة العيد رغم التحديات الاقتصادية، شعارهم في كل عملية اقتناء “لبست جديدا وعشت سعيدا”..

في جولة بين المحلات التجارية في منطقة “كراج علال”، بدا واضحًا حجم الإقبال الذي بلغ ذروته أمس السبت بعد اقتراب عيد الفطر، الذي تأبى الأسر إلا أن تكون مناسبة لإدخال الفرحة على قلوب الصغار ممن عاشوا مع البالغين أجواء رمضان المفعمة بالروحانية. ورغم أن الأسعار هذا العام شهدت ارتفاعًا ملحوظًا مقارنة بالسنوات السابقة، إلا أن الإقبال على محلات بيع الملابس سواء بدرب عمر، درب بنجدية وكراج علال كان كبيرا، خاصة لتزامن الأيام الأخيرة من شهر الصيام مع نهاية شهر مارس وحصول أغلب أرباب الأسر من موظفين ومستخدمين وعمال على رواتبهم الشهرية.

وفي هذا السياق يقول “عبد الغني”، وهو أب لطفلين، إنه تفاجأ بارتفاع الأسعار، خاصة في الملابس التقليدية، إذ وصل سعر “الجابادور” للأطفال إلى 300 درهم، في حين كان لا يتجاوز 200 درهم العام الماضي.

أما نعيمة، التي جاءت من حي مولاي رشيد، فتقول إن: “العيد فرحة للأطفال، ولا يمكن أن نمنعهم من كسوتهم رغم الغلاء”، مردفة وهي تحاول أن تقيس إحدى القطع من الملابس على جسد فلذة كبدها: “نحاول البحث عن بدائل في المحلات الشعبية، لكن حتى هناك الأسعار مرتفعة مقارنة بدخلنا”.

البحث عن الجودة والسعر المناسب

بين محلات الملابس الجاهزة والبائعين المتجولين، تختلف الجودة والأسعار، ما يجعل الآباء في حيرة من أمرهم. إذ صرح “خالد”، الأب لثلاثة أطفال، أنه: “يحاول الموازنة بين الجودة والسعر”، مشيرا إلى أنه “يفضل شراء قطع متينة حتى وإن كانت أغلى قليلاً”، لأنها “ستدوم لفترة أطول” حسب زعمه.

من جهته، يؤكد أحد التجار أن سبب ارتفاع الأسعار يعود إلى غلاء المواد الأولية وتكاليف النقل، لكنه يشير إلى أن “الإقبال لا يزال كبيرًا، خصوصًا في الأيام الأخيرة قبل العيد”.

فرحة الأطفال لا تعوَّض

رغم الغلاء، يظل مشهد الأطفال وهم يختارون ملابس العيد بابتسامة عريضة يعكس المعنى الحقيقي لهذه المناسبة. فأغلب الأسر المغربية، ورغم ضغوط تكاليف المعيشة، يسعون جاهدين للحفاظ على بهجة العيد في أعين الأبناء، في انتظار صباح يوم جديد مليء بالفرح والأمل، يكون تتويجا لشهر الصيام المعروف بأنه شهر للتكالف والتضامن وبهجة القلوب.

آخر الأخبار

الوداد يراسل مديرية التحكيم احتجاجا على حكام مباراته ضد الماص
​عبر نادي الوداد الرياضي لكرة القدم عن استنكاره الشديد لعدم احتساب ركلة ضرية واضحة لصالحه في الدقائق الأولى من مباراته ضد المغرب الفاسي، برسم الجولة 27 من البطولة الاحترافية، إثر لمسة يد صريحة داخل منطقة الجزاء. ​وأكدت اللجنة التقنية للنادي، بعد مراجعة اللقطة، أن الحالة شرعية وتستوجب عقوبة انضباطية وفقا لقوانين اللعبة، معتبرة قرار الحكم […]
الرجاء يحتج على تحكيم مباراته أمام اتحاد يعقوب المنصور ويطالب بتسجيلات "الفار"
أعلن الرجاء الرياضي لكرة القدم عن توجيه مراسلة رسمية وتظلم شديد اللهجة إلى المديرية الوطنية للتحكيم، ملوحا باحتجاج قاطع على القرارات التحكيمية التي شهدتها مباراته الأخيرة أمام اتحاد يعقوب المنصور، برسم الجولة 27 من البطولة الاحترافية، والتي دارت أطوارها بالملعب الأولمبي بالرباط. ​ويأتي هذا الموقف الصارم من إدارة القلعة الخضراء على خلفية إلغاء ضربة جزاء […]
الأسود يشدون الرحال اليوم إلى المكسيك
تشد بعثة المنتخب الوطني، مساء اليوم الجمعة إلى مدينة مونتيري بالمكسيك، من أجل مواصلة التحضيرات للمباراة التي ستجمع الأسود الثلاثاء القادم بالمنتخب الهولندي، برسم دور الـ32 من نهائيات كأس العالم، والتي ستجرى على أرضية ملعب مونتيري. من جهة أخرى، خاض المنتخب الوطني صباح يومه الجمعة حصة تدريبية بملاعب Pingry School بولاية نيوجيرسي الأمريكية. وركز محمد […]