استنفار قوي بالمغرب من أجل التصدي لغزو الجراد ببعض البلدان المجاورة، لاسيما بمنطقة الساحل الإفريقي وشمال غرب إفريقيا.
في بلاغ لها، يوم السبت 29 مارس 2025، أكدت وزارة الداخلية أن كافة القطاعات المعنية والمصالح المختصةن تقوم بتتبع تطورات انتشار الجراد، واضعة بعين الاعتبار احتمالات واردة بتحرك بعض الأسراب شمالا، مع رفع درجات اليقظة والتعبئة والتأهب لمواجهة كل التحديات المتعلقة بانتشار هذا النوع من الحشرات.
يأتي ذلك في الوقت الذي تم مؤخرا،رصد أسراب لهذا الجراد، على نطاق محصور وضمن أعداد محدودة، ببعض المناطق جنوب-شرق المملكة، مما استدعى اتخاذ الإجراءات الوقائية الضرورية للتصدي لكافة الاحتمالات والتطورات الواردة، تقول الوزارة، مطمنة في الوقت ذاته إلى أن الأوضاع تحت السيطرة وغير مدعاة للقلق في الوقت الراهن.
ميدانيا، تم ضمن سلسلة التدابير الاستباقية والإجراءات التفاعلية إعادة تفعيل مراكز القيادة بمجموع الأقاليم المعنية بهدف متابعة تطور الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة، بما في ذلك تعبئة كافة الموارد، ووضع جميع الوسائل في حالة تأهب للتدخل عند الضرورة، وتشكيل فرق للتدخل مكلفة بعمليات الاستطلاع والرصد ومكافحة الجراد مجهزة بالآليات والمعدات والمبيدات، مع تسخير كل الوسائل اللوجستيكية بما فيها الجوية.
كما لفتت الوزارة، إلى توفر المخزونات الكافية من المبيدات لمواجهة أي طارئ، مع اتخاذ فرق التدخل لمختلف الاحتياطات اللازمة لحماية الأنظمة البيئية والحفاظ على التنوع البيولوجي للأوساط الطبيعية وصون مواردها المائية والنباتية والحيوانية.
