وزير الخارجية السعودي يؤكد حرص بلاده على تنمية وترسيخ التعاون القائم مع المغرب في كافة المجالات

بواسطة الخميس 6 مارس, 2025 - 08:36

أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود حرص المملكة العربية السعودية على تنمية وترسيخ التعاون القائم مع المغرب في كافة المجالات والدفع بها نحو آفاق أرحب.

وأعرب في كلمته الافتتاحية خلال اجتماع اللجنة السعودية المغربية المشتركة في دورتها الرابعة عشر، يوم امس الأربعاء بمكة المكرمة، برئاسة مشتركة من الأمير فيصل بن فرحان آل سعود و ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عن عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين، مستعرضا الامكانات المتاحة التي يتوفر عليها البلدان وأهمية الاستفادة منها واستثمارها بالشكل الامثل وبما يحقق المنافع المشتركة.

واكد أن هذا الاجتماع يعد ترسيخا للعمل الثنائي المشترك والتوافق الملموس في العديد من القضايا العربية والاسلامية ذات الاهتمام المشترك.

من جانبه، أكد ناصر بوريطة حرص المملكة المغربية على تعزيز كافة السبل الكفيلة بتنمية وتمكين التعاون بين البلدين وتنويعه والارتقاء به نحو آفاق أشمل وبما يعزز المصالح المشتركة بين البلدين.

وعبر عن تهانئه للسعودية لما تشهده من تطورات وإنجازات، مشيرا إلى أن العام المقبل سيصادف الذكرى الخمسين لتأسيساللجنة المشتركة وستكون مناسبة لتقييم العلاقات بين البلدين في سبيل تطويرها والارتقاء بها إلى مستويات أعلى.

وأكد على أهمية استمرار دعم وتطوير عمل اللجنة السعودية المغربية المشتركة والتنسيق الدائم بين الجانبين للإسهام في تعزيز فاعليتها كأداة مؤسسية تؤطر عمل البلدين في شتى المجالات، مشددا على أهمية متابعة تنفيذ التوصيات التي تم التوافق على تنفيذها بين الجانبين.

كما عبر عن ارتياحه لما تم من نتائج ومخرجات إيجابية تحققت خلال أعمال الدورة السابقة من شأنها تعزيز التعاون بين البلدين في كافة المجالات والدفع بعلاقاتهما نحو آفاق أرحب.

وأكد بوريطة أن تطوير الشراكة بين البلدين ينبغي أن يجسد من خلال دينامية قوية لرجال الاعمال من الجانبين، مشيرا إلى أن القارة الافريقية وكاس العالم مجالان حيويان للتعاون الاقتصادي والاستثماري بين المملكتين.

ودعا بوريطة إلى ضرورة تحيين الاطار القانوني المنظم للعلاقات بين البلدين ليواكب التطورات التي عرفها البلدان والعالم.

وفي ختام الاجتماع، وقع المغرب والسعودية على اتفاقيتي تعاون في المجال الجمركي ومجال حماية البيئة وقعهما عن الجانب المغربي السيد مصطفى المنصوري سفير المغرب لدى الرياض وعن الجانب السعودي عبد الله بن محمد السدحان عن هيئة الزكاة والضريبة والجمارك بالمملكة العربية السعودية.

ويعترف الطرفان بمقتضى هذا الاتفاق الجمركي ببرنامج المشغل الاقتصادي المعتمد لدى كل منهما بما يسهم في تيسير الاجراءات الجمركية على الحدود.

وتهدف المذكرة الثانية إلى تحديد إطار للتعاون بين الطرفين في مجالات حماية البيئة ومن أهمها الحوكمة البيئية والتكيف مع التغيرات المناخية والمراقبة والرصد والتقييم البيئي وإدارة النفايات والاقتصاد الدائري وحماية التنوع البيولوجي.

آخر الأخبار

كولومبيا تعلن اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه
أعلنت كولومبيا تغييرا في موقفها بشأن قضية الصحراء، مؤكدة اعترافها بسيادة المملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية. وتم الإعلان عن هذا الموقف الجديد، أمس الجمعة، خلال لقاء بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونائب رئيس جمهورية كولومبيا، خوسيه مانويل ريستريبو، بحضور وزير العلاقات الخارجية عمر بولا إسكوبار. وبهذه المناسبة، أكد السيد […]
2140 فارسا و 140 سربة تشارك في موسم مولاي عبد الله أمغار
في إطارالاستعدادات الجارية لتنظيم موسم مولاي عبد الله أمغار،تواصلت عملية إحصاء السربات المشاركة في واحدة من أبرزالتظاهرات التراثية بالمغرب، والتي تستقطب سنويا عشاق فنالتبوريدة من مختلف جهات المملكة. وفي هذا السياق، أكد رئيس الاتحاد الإقليمي لفن التبوريدة، سعيد غيث، أن عملية الإحصاء الرسمية أسفرت عن تسجيل134 سربة، في رقم يعكس الإقبال المتزايد على المشاركة فيهذا الحدث التراثي العريق. كما بلغ عدد الخيول المشاركة2140 حصانا، وهو نفس عدد الفرسان، باعتبار أن كل فارسيمتطي جواده ضمن تشكيل منظم يجسد تقاليد الفروسيةالمغربية الأصيلة. ولم تخل هذه الدورة من مؤشرات إيجابية على مستوى تنوعالمشاركة، حيث تم تسجيل سربتين ضمن العنصر النسوي،في خطوة تعكس الحضور المتنامي للمرأة في مجالالتبوريدة، وكسر الصورة النمطية التي ظلت لسنوات تربطهذا الفن بالفرسان الرجال فقط. وتبرز هذه الأرقام الحجم الكبير الذي باتت تعرفه تظاهرةالتبوريدة خلال موسم مولاي عبد الله أمغار، سواء من حيثعدد المشاركين أو مستوى التنظيم، ما يعزز مكانة الموسمكفضاء للاحتفاء بالتراث اللامادي، ورافعة ثقافية واقتصاديةللمنطقة. ومن المرتقب أن تعرف فعاليات الموسم إقبالا جماهيريا واسعا،في ظل الشغف الكبير الذي يحظى به فن التبوريدة، باعتبارهأحد أبرز مكونات الهوية الثقافية المغربية، ومرآة لتاريخ طويلمن الفروسية والاعتزاز بالأصالة.
جامعة كرة السلة تتابع جاهزية منتخبي أقل من 18 سنة قبل كأس إفريقيا
عقد المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة اجتماعا مع اللجنة التقنية، والادارة التقنية الوطنية خصص لتقييم حصيلة عمل الأشهر الثلاثة الماضية، والوقوف على مختلف المحطات التي شهدتها المنتخبات الوطنية خلال الفترة الأخيرة. وشهد الاجتماع تقديم عرض مفصل حول مشاركة المنتخبين الوطنيين لأقل من 18 سنة، إناثا وذكورا، من طرف اللجنة التقنية التي واكبت كل […]