نظمت، اليوم الخميس بالمركز الاستشفائي الغساني بفاس، حملة جهوية للتحسيس والكشف عن فيروس التهاب الكبد من نوع “س” وفيروس نقص المناعة البشري (السيدا) وداء الزهري، بمبادرة من المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة فاس – مكناس.
وبهذه المناسبة، أقيم رواق بالمركز الاستشفائي تم خلاله تقديم كشوفات مجانية سرية وسريعة تهم فيروس نقص المناعة البشري (السيدا)، وداء الزهري، وفيروس التهاب الكبد من نوع “س”، لفائدة مرتفقي هذه المؤسسة الاستشفائية والعاملين بها، وكذا جميع المواطنات والمواطنين الراغبين في الكشف عن حالتهم الوبائية البالغين من العمر 18 سنة فما فوق.
كما تم تقديم حصص توعوية تحسيسية حول هذه الأمراض المنقولة جنسيا، وأعراضها وسبل الوقاية منها، وتوزيع مجموعة من المطويات والملصقات التي تعرف بهذه الأمراض وكيفية انتشارها، وأهمية الكشف المبكر عنها وسبل الوقاية منها.
وأكدت سناء الزين، طبيبة مكلفة ببرنامج الأمراض المنقولة جنسيا بالمديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة فاس – مكناس، ان هذه الحملة التحسيسية الخاصة بالكشف عن الأمراض المنقولة جنسيا تستهدف مرتفقي مستشفى الغساني والعاملين به وجميع المواطنين الراغبين في معرفة وضعيتهم الوبائية.
وأضافت أن هذه الحملة تأتي في إطار البرنامج الوطني لمكافحة الأمراض المنقولة جنسيا والجهود الرامية إلى جعل فاس – مكناس جهة خالية من الأمراض المنقولة جنسيا ( التهابات الكبد الفيروسية، وفيروس نقص المناعة البشري والزهري) في أفق سنة 2030، وكذا في إطار انخراط المديرية الجهوية في ميثاق “فاس مدينة بدون سيدا” في أفق 2030.
وأبرزت الزين أيضا جهود الوزارة فيما يتعلق بالوقاية والكشف والتكفل بالأمراض المنقولة جنسيا سواء على المستوى الوطني أو الجهوي أو الإقليمي، مؤكدة في السياق ذاته على أهمية الكشف المبكر عن الأمراض المنقولة جنسيا من أجل متابعة البروتوكول العلاجي والحيلولة دون نقله لأشخاص آخرين.
وأشارت إلى أن جهة فاس مكناس تضم ما يناهز 5 في المائة من النسبة الإجمالية للمصابين بداء نقص المناعة البشري (السيدا) على المستوى الوطني، المقدر عددهم ب 23 ألف شخص.
من جهتها، أفادت منشطة برنامج الأمراض المنقولة جنسيا بمصلحة شبكة المؤسسات الصحية بالمندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بفاس، هند بوكرموز، بأن برنامج الحملة الطبية التي تنظمها المديرية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، تحت إشراف المديرية الجهوية، يتضمن تقديم حصص توعوية وكشوفات صحية سريعة ومجانية لداء فقدان المناعة المكتسب (السيدا)، وداء الزهري والتهاب الكبد الفيروسي من نوع (س).
وأكدت على أهمية هذه الحملة في تعزيز وتجويد وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين المتوافدين على مستشفى الغساني، مشيرة إلى أن الكشوفات المقدمة بهذا الرواق متوفرة بصفة مجانية وسرية في جميع المراكز الصحية بفاس، وتقدم بطريقة مجانية وسرية لأي شخص مهتم.
وأشارت السيدة بوكرموز إلى أنه في حال وجود كشف “موجب”، فإن الوزارة تتكلف بمجانية المسار العلاجي كاملا من فحوصات وأشعة وأدوية.
