أكدت رئيسة جمعية “جود” هند العايدي على أن الجمعية تقم الدعم للمشردين على مدار العام مع تكثيف الجهود في فصل الشتاء ، من خلال تقديم وجبات ساخنة ومتوازنة، ملابس وأدوية، وبطانيات لتوفير الدفء.
وأضافت هند أنه يتم تعبئة فرق إضافية لتوجيه المشردين نحو مراكز الإيواء المتوفرة عند وجود أماكن شاغرة. موضحة ان الهدف الأساسي هو تمكين المشردين من استعادة كرامتهم من خلال منحهم فرصة للتكوين المهني، الحصول على عمل، وأيضا توفير مأوى يحميهم ويفتح أمامهم أفقا جديداً
لمستقبل أفضل.
وشددت رئيسة “جود” أن الجمعية تعمل بتنسيق كامل مع السلطات المحلية والمؤسسات الرسمية، لضمان إدارة فعالة للمساعدات. وبتعاون مع مراكز الإيواء والجمعيات الأخرى لتحقيق أفضل النتائج.
وتؤكد العايدي أنه من خلال إحصاء إطلاق شاحنة الدوش المتنقلة باستخدام برنامج التعرف الرقمي على عينة مكونة من 1068 مستفيدا في عمالة الدار البيضاء، تبين أن حوالي 5% منهم أطفال دون سن 15 سنة.
وأضافت العايدي “نستهدف جميع الفئات التي تعيش في الشارع، مع اهتمام خاص بالأطفال ، النساء، وكبار السن، باعتبارهم الأكثر هشاشة وعرضة للأخطار”.
لكن على الرغم من الجهود الكبيرة المبذولة، حسب هند العايدي إلا أنه مازال هناك حاجة ملحة لتوسيع نطاق العمل وتوفير موارد إضافية فمواجهة البرد وضمان حياة كريمة للمشردين يتطلب تنزيل مشروعنا لمراكز الإيواء الطارئة إلى أرض الواقع، المراكز التي تقدم المأوى والخدمات الأساسية لهذه الفئة وتمنحهم فرصة لبناء مستقبل أفضل. هذه المسؤولية هي مسؤولية مشتركة، تتطلب تعاون الجهات الرسمية، القطاع الخاص، والمجتمع المدني لتحقيق تغيير مستدام.
