ودع أنس الزنيتي، مكونات الرجاء الرياضي لكرة القدم، برسالة مؤثرة، بعدما فسخ عقده مع الفريق الأخضر بالتراضي، مقابل التنازل عن جزء مهم من مستحقاته المالية العالقة في ذمة المكتب المسير للنسور.
ونشر الزنيتي رسالة على حسابه الرسمي بموقع أنستغرام جاء فيه:”من الصعب أن أقول وداعا ولكن هذه أقدار الحياة وسنة كرة القدم. منذ أن حملت قميص الرجاء العالمي لأول مرة وجدت كل الترحاب من جميع فعاليات الفريق من مسؤلين ولاعبين وأطقم تقنية وإدارية وطبية وجماهير التي لم تبخل عني طيلة مقامي معكم بالتشجيع وكانت مساندتها هي الحافز لنا في الضراء قبل السراء”.
وأضاف:”عندما تعاقدت مع الرجاء العالمي كان حلمي تحقيق جميع الألقاب والحمد لله توجت بالعديد منها محليا وقاريا وعربيا، طموحي كان الفوز بعصبة الأبطال لكن للأسف الشديد لم يتحقق المراد ولكن لي كل الثقة في اسم الرجاء وتاريخه المليء بالألقاب الذي يتحدث عنه. الأحلام لاتتحقق جميعها دفعة واحدة وهذه سنة الحياة، أشكر كل من ساعدني في تحقيق هذه الألقاب الغالية على قلبي”.
وتابع:”أتوجه بجزيل الشكر لكل اللاعبين الذين زاملتهم خلال مقامي بالفريق، للمدربين الذين تمرنت على أيديهم، وللرؤساء الذين تعاملت معهم خلال هذه الفترة”.
وواصل:”كم كنت سعيدا وانا أحمل شارة عمادة الفريق لأكثر من ثلاث سنوات وهذه الشارة حملها قبلي نجوم مروا بالفريق من قبيل المرحوم عبد المجيد الظلمي، عبد اللطيف جريندو، مستودع، محمد أولحاج وغيرهم من الأساطير. أتمنى أن أكون قد قمت بواجبي تجاه الفريق وتجاه الجماهير الوفية”.
وختم الزنيتي رسالته بـ:”أنس الزنيتي الذي قدم للدار البيضاء سنة 2015 ليس هو نفس الشخص الذي هو أنا عليه اليوم وهذا يعود بعد فضل الله سبحانه تعالى إلى هاته الجماهير العظيمة ولهذا الصرح العظيم الذي تشرفت بالانتماء له لعقد من الزمن. في الأخير لا أقول وداعا إنما ساقول لكم إلى الملتقى. وديما رجا”.
والتحق الزنيتي بنادي الوصل الإماراتي في صفقة انتقال حر، بعد فسخ عقده مع الرجاء الرياضي.
وسيجتاز أنس الزنيتي يوم غد الخميس الفحص الطبي، قبل التوقيع الرسمي في كشوفات الوصل الإماراتي لستة أشهر قابلة للتجديد.
