قالت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، أن دقيقة واحدة غير كافية للحديث عن ظاهرة الفقر، وذلك في تعقيبها على سؤال للفريق الحركي خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الاثنين 30 دجنبر 2024.
فتاح لم تقدم أي توضيحات بشأن السؤال الذي تقدمت به النائبة الحركية عزيزة بوجريدة، التي ساءت الوزيرة حول الاستراتيجية الحكومية للحد من تنامي الفقر ومحاربة الهشاشة، والوفاء بإخراج أزيد من مليون أسرة من دائرة الفقر.
من جهتها أعادة الوزيرة فتاح الإحالة على أرقام المندوبية السامية للتخطيط ، التي أشارت أن نسبة الفقر تبلغ 3.9 في المئة في سياق الوضعية الاقتصادية التي عرفت تدهورات بعد عدد من الأزمات المتتالية، و ذكرت الوزيرة بحزمة من الإجراءات الحكومية لمكافحة تضخم الأسعار، والتي بلغت أزيد من 105 مليارات درهم ، والتي همت المواد الأساسية و الدعم الأساسي المباشر، و دعمم عدد من المواد من بينها الكهربا، لتخفيف الضغط عن الفئات الهشة.
وأكدت الوزيرة أن الحكومة قدمت إجراءات آنية، بالموازاة مع وضع عدد من البرامج لخلق فرص شغل والنهوض بالفئات الأكثر هشاشة، خاصة في المناطق القروية التي تسجل أعلى نسب الفقر.
وتعقيبا على جواب الوزيرة، أشارت النائبة بوجريدة، أن الوضع يحتاج لتقييم في السياسات العمومية المرتبطة بمحاربة الهشاشة، مشيرة أن الإجراءات الحكومية الحالية بعيدة عن تحقيق هدف الدولة الاجتماعية و ضمان عيش كريم للمواطنين، مشيرة أن الدعم المباشر مساهم في القضاء على التسول، لكن الوضع بحاجة لتوفير الشغل لعدد كبير من المغاربة قصد محاربة ظاهرة الفقر وضعف القدرة الشرائية.
