يعيش الفريق الحركي بمجلس النواب على وقع أزمة صامتة، برزت بعض من معالمها بعدما قاطع عدد من نوابه اجتماعًا ترأسه إدريس السنتيسي، الاثنين الماضي، حيث حضرته ثلاث نائبات فقط، من أصل 26 نائب يتكون منهم الفريق.
مصادر كشفت أن الأزمة وراءها خلاف كبير بين السنتيسي وحليمة العسالي، المرأة النافذة في الحزب، مضيفة أن النواب الغاضبين يعيبون على السنتيسي “احتكاره للقرارات داخل الفريق”، بما في ذلك تعيين خبير حزبي دون استشارة باقي أعضاء الفريق.
في المقابل، قللت مصادر مقربة من السنتيسي من الواقعة، مؤكدة أن الحضور لم يكن استثنائيًا مقارنة بالعادات، وأن تعيين الخبير تمّ بموافقة الأمين العام للحزب، محمد أوزين، معتبرة أن الأزمة مجرد “أحداث عابرة” لن تؤثر على أداء الفريق البرلماني.
