بعد إزاحة إسبانيا.. المغرب يثبت موقعه كثاني مصدر للطماطم إلى بريطانيا

بواسطة الثلاثاء 3 ديسمبر, 2024 - 16:49

ثبت المغرب موقعه كثاني مزود للسوق البريطانية من الطماطم، بعد إزاحته لإسبانيا للمرة الثالثة على التوالي.

وحسب”كومرتريد”، قسم الإحصائيات التابع للأمم المتحدة فقد تمكن المغرب، خلال العشرين سنة الماضية، من احتلال المرتبة الثانية من حيث تصدير الطماطم نحو المملكة المتحدة غير بعيد عن هولندا، ومتجاوزا بذلك إسبانيا للسنة الثالثة على التوالي ليعزز موقعه في مجال الطماطم في هذه السوق.

وفي تفاصيل الإحصائيات التي تم الكشف عنها، تمكن المغرب من تصدير ما مجموعه 128.27 مليون كيلوغرام من الطماطم للشركات البريطانية خلال الموسم الفلاحي 2023/2024، ما يمثل نحو 33.03 في المائة من مجموع حجم الطماطم التي دخلت هذه السوق.

أما القيمة المالية الإجمالية لصادرات الطماطم المغربية بأسواق المملكة المتحدة فبلغت 194.79 مليون أورو بمعدل سعر 1.52 أورو للكيلوغرام الواحد.

وفي مقارنة مع أداء نشاط تصدير الطماطم المغربية نحو المملكة ما بين سنة 2004 و2023، يتضح أن المغرب حقق قفزة نوعية، إذ واصل حجم هذه الصادرات ارتفاعه منذ سنة 2004 بشكل مطرد حتى وصل ما وصله اليوم. لم يكن يتجاوز مجموع ما كان يصدره المغرب من الطماطم نحو المملكة المتحدة آنذاك 87 ألف كيلوغرام بقيمة مالية إجمالية تبلغ 108 ملايين أورو وبسعر 1.24 أورو للكلغ الواحد.

أما المرتبة الأولى فاحتلتها دولة هولندا التي صدرت منا مجموعه 144.42 مليون كيلوغرام من الطماطم للمملكة المتحدة، وهو ما يمثل نسبة 37.19 في المائة من حجم المبيعات بهذه السوق وبقيمة مالية تصل إلى 275 مليون أورو. فيما احتلت إسبانيا المرتبة الثالثة، بعد أن كانت المزود الرئيسي للسوق البريطانية من الطماطم منذ سنة 2004، إذ لم تتجاوز صادرات الجارة الشمالية 67.67 مليون كلغ ما بين شتنبر 2023 وغشت 2024.

آخر الأخبار

درس أولمبيك آسفي: "الخبث الرياضي" و"النية المغربية" - بودكاست في الشبكة مع يوسف بصور
يا عزيزي.. كلنا نصابون! 
ينتهي اليوم شهر الكذب، أبريل، وتبدأ فعاليات شهر العمال والثورات العظام عبر التاريخ، ماي، ونبدأ، نحن شغيلة المجال الإعلامي شهرنا الخامس في وضعيتنا الجديدة: وضعية منتحلي الصفة الجماعيين.  ودعوني أحكي لكم، من باب التسلية ليس إلا والترويح عن النفس ساعة فساعة في انتظار أيام أفضل، حادثة طريفة وقعت لي مع عون من أعوان السلطة في […]
Veni, Vidi, Vici..
على السريع، خطت اليد ركنا بعد الافتتاح التاريخي للمسرح الملكي بالرباط. لأني تشرفت بحضور الافتتاح، كان من الضروري أن أرتاح قليلا قبل أن أفتح حاسوبي، وأكتب مجددا، بكامل الهدوء، عن الاستثمار في الثقافة الذي صار خيارا لا محيد عنه في بناء المستقبل. هنا المغرب، وهنا الرباط، عاصمة الأنوار التي يشكل افتتاح المسرح الملكي بها، ترسيخا […]