“المغرب له موقعا استراتيجي لا محيد عنه بالنسبة للنقل البحري على الصعيد الدولي”، بهذه العبارة لخص ميشيل دوهاميل المدير العام لشركة “كوسكو” الصينية طموحات هذه الأخيرة بالمغرب.
دوهاميل كان يتحدث يوم الإثنين الماضي في ندوة صحفية بالدار البيضاء بمناسبة الإعلان، رسميا، عن خط بحري جديد يربط بين المغرب وإسبانيا وتركيا، أوضح أن المملكة تمثل نقطة التقاء بين الشرق والغرب، ولكن أيضا على مستوى الشمال والجنوب، مبرزا أن الفاعلين الدوليين في هذا المجال لا يمكنهم الاستغناء عن الطرق عبر البحار المغربية.
ليس ذلك فقط، يضيف المتحدث ذاته، لافتا إلى أن “كوسكو” لديها رغبة في مواكبة المقاولات الصينية، التي أطلقت مشاريع بمليارات الدولارات بالمغرب، لا سيما على مستوى مدينة محمد السادس- طنجة تيك.
في هذا الإطار، ذكر دوهاميل بالعلاقات المتميزة بين المغرب والصين، لا سيما بعد الزيارة التي قام بها الملك محمد السادس للصين في سنة 2016، والتي أعطت زخما جديدا للاستثمارات الصينية بالمغرب.
وأما بالنسبة للخط البحري الجديد الرابط بين المغرب وتركيا وإسبانيا، فإنها توفر خدمة سريعة تمتد لثلاثة أيام فقط بين برشلونة وميناء بيرايوس اليوناني في ثلاثة أيام فقط، علما أن هذا الأخير يغطي وجهات أخرى على مستوى أوروبا والشرق الأوسط..
كما أن الخدمة السريعة التي باتت تقدمها الشركة، تمكن كذلك من رحلات سريعة تربط بين الدار البيضاء وميناء فالنسيا الإسباني في يوم واحد.
