أثنى رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي، خلال الإعلان عن افتتاح أشغال الدورة الوطنية لبرلمان الطفل برسم الولاية 2023-2025 ـ المنعقدة تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، على العمل الذي راكمته التجربة منذ انطلاقتها سنة 1999، تحت الرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل.
وأشار الطالبي أن الدورة الحالية تزامنت مع تخليد الذكرى 25 لانطلاق هذا البرلمان، والذكرى 25 لاعتلاء جلالة الملك العرش، ما يشكل فرصة للفخر بما حققه المغرب خلال ربع قرن من حكم جلالة الملك، وما عرفته من إنجازات وإصلاحات، كانت قضايا الطفولة، وصيانة حقوق الأطفال في صلبها.
وذكر الطالبي الحاضرين بخصوصية التجربة المغربية على مستوى برلمان الطفل، معتبرا أنه “مدرسة وإطار للتمرين على الديمقراطية، وعلى الحوار، والنقاش المؤسساتي، والمشاركة المواطِنة”، ومحطة لإثارة الانتباه إلى قضايا مركزية في حياة الأطفال واهتماماتهم، ومناقشتها من قبل المعنيين بها، الذين تتوجه إليهم السياسات العمومية والتشريعات الوطنية.
وعرفت الجلسة البرلمانية مساءلة خمس قطاعات حكومية، حيث تناول خلالها الأطفال البرلمانيين الكلمة لطرح 10 أسئلة تمحورت حول إصلاح قطاع التربية الوطنية، وحماية التلاميذ في المحيط المدرسي، إلى جانب الصحة العقلية للأطفال والخدمات العلاجية، والصحة الوقائية.
كما طرح البرلمانييون الأطفال أسئلة حول مقاولات الشباب، وإدماج ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب الثقافة لدى الشباب، ومراكز حماية الطفولة، وإمكانية إقرار مدونة أو وكالة خاصة بالأطفال.
