قامت الحكومة الإسبانية، الأسبوع الماضي، بتمويل صفقة اقتناء أجهزة قياس الزلازل في قاع البحر (OBS)، بعد موافقة وزارة النقل برئاسة أوسكار بوينتي على استثمار ما يقرب من 500 ألف يورو في شراء الأجهزة المذكورة.
وقالت جريدة فوزبوبولي الإسبانية، أن الصفقة تهم الجمعية الإسبانية لدراسات الاتصالات الثابتة عبر مضيق جبل طارق (Secegsa). وفي 6 نونبر الحالي، قام مشرفو “Secegsa” بإضفاء الطابع الرسمي على عقد الإيجار مع خيار الشراء لأجهزة استشعار دقيقة يتم وضعها على عمق بحري يصل إلى 6000 متر.
وتبلغ القيمة التقديرية للمناقصة المطروحة 487.872 يورو (403.200 يورو بدون الضرائب) ويستمر تنفيذ العقد ستة أشهر. وتبلغ مدة اتفاقية إيجار أنظمة “OBS” تقريبا 180 يوم، وفقًا للشروط المحددة في المواصفات.
وقامت الجمعية الإسبانية لدراسات الاتصال الثابت عبر مضيق جبل الطارق “secegsa”، في الربع الاخير من 2020، بإطلاق دراسة إنجاز نفق تحت قاع البحر الأبيض المتوسط يربط بين إسبانيا والمغرب عبر مضيق جبل الطارق.
وشكل البلدين الجارين لجنة مشتركة للتحقيق في جدوى المشروع في عام 1979، وتم إنشاء مؤسسات بموجب اتفاقية 1989، وعقدت اجتماعات مختلطة كل ستة أشهر، و منذ عام 2010 توقفت تلك الاجتماعات، بعدما تبين أن مشروع الجسر البحري غير عملي، لينصب الاهتمام مجددا على مشروع نفق تحت قاع البحر الأبيض المتوسط يربط بين إسبانيا والمغرب.
