فوجئت فئة عريضة من ساكنة تارودانت المدينة بصفة خاصة وساكنة الجماعة بالاقليم الشاسع بصفة عامة، وهي تنتقل إلى بوابة مقر عمالة تارودانت لحضور حفل مراسيم تنصيب عامل الاقليم الجديد السيد مبروك تابت، منعها من ولوج قاعة حافلة التنصيب، بدعوى عدم توصلها باستدعاء أو أخبار لحضور الحفل، الأمر الذي خلف ردود أفعال متباينة وتعالت على اثرها الاستنكارات، خاصة وان معظم الأشخاص الغير المرغوب فيهم من طرف جهة ما كانت إلى وقت قريب تحصر كافة الأنشطة التي تعرفها العمالة خاصة حفلات الاستماع الى الخطابات الملكية، ” ملي بغاو اعمروا بنا لكراسة واصورنا واخا، وملي جينا نحضرو للتنصيب كيجرو علينا ” يقول احدهم.
ومع اقتراب وصول موكب السيد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، وخوفا مما لا تحمد عقباه وخلق البلبلة أمام الضيوف، وخوفا أن تسير الأمور إلى الأسوء وتعالى الأصوات منددة بالإجراء، ارتأت الجهة المعنية أن تزيل العقبة من بوابة العمالة والسماح بالدخول لحضور مراسيم حفل التنصيب.
إجراءات المنع لم تقتصر على فئة معينة، بل شملت حتى احد ممثلي الأحزاب، كل ذلك بدعوى من المكلف بحراسة البوابة أنه ينفذ تعليمات شخص ما، نفس الشيء تعرض له بعض ممثلي المنابر الوطنية والجهوية والمحلية، فيما تم السماح فقط لشريحة كبيرة من ممثلي للإعلام المحلي، وكان اول ضحايا الإجراء مراسل اقدم موقع بالاقليم ” سوس 24 ” والذي منع بصفة نهائية من حضور حفل التنصيب، والأسباب كما تم تداولها داخل قاعة الحفل من طرف زملائه كون الموقع عاش لحظات مؤثرة مع ضحايا زلزال الحوز، وكان يكشف عن المستور. فهل من تحرك من طرف المسئولين بعمالة تارودانت لمعرفة الأسباب الحقيقية لما حدث في يوم كان الجميع ينتظره بفارغ الصبر ومحاسبة من كان وراءه.
