أدانت المحكمة الإبتدائية بإيمنتانوت، مستهل الأسبوع الجاري، نائبا سلاليا بالجماعة السلالية التابعة لقيادة السعيدات بإقليم شيشاوة، بعد ضبطه متلبسا بتلقي رشوة اثر كمين تم نصبه له عن طريق الخط الأخضر للنيابة العامة.
وأدانت المحكمة المتهم بسنتين حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 5000 درهم، وفي الدعوى المدنية التابعة بأداء المتهم للمطالب بالحق المدني تعويضا قدره 10000 درهم مع تحميله الصائر.
وكانت النيابة العامة لدى المحكمة الإبتدائية بإيمنتانوت إقليم شيشاوة، قررت متابعة نائب بالجماعة السلالية التابعة لقيادة السعيدات في حالة اعتقال وإيداعه السجن المحلي لوداية، فيما تقرر تعميق البحث مع نائبين سلاليين آخرين وموظف بالجماعة الترابية السعيدات.
وأحالت عناصر الدرك الملكي بالمركز القضائي بسرية شيشاوة، يوم 5 أكتوبر الجاري، المتهم الرئيسي على النيابة العامة، التي قرر ممثلها متابعته في حالة اعتقال من أجل تهمة “الإرتشاء واستغلال النفوذ”.
وجرى اعتقال المتهم متلبسا بتلقي مبلغ مالي على سبيل الرشوة ، بعد الكمين الذي أعدته عناصر المركز القضائي بعد تبليغ الضحية.
و كان الضحية قد طلب من النائب السلالي شهادة إدارية لعقار يقع ضمن مجال نفوذ الجماعة السلالية التي ينتمي إليها، غير أنه لم يستجب لطلبه الأمر الذي اعتبره ابتزازا ورغبة من النائب في الحصول على مقابل مالي نظير تسليمه الشهادة التي طلبها، ليلجأ إلى تقديم شكاية إلى رئاسة النيابة العامة عن طريق الرقم الأخضر.
