منذ الهجوم الإيراني على إسرائيل، تعيش الأسواق الدولية للبترول على وقع ارتفاع يفوق الدولار الواحد يوميا.
لحدود الساعة فاق البرميل الواحد للنفط عتبة 80 دولار، الأمر الذي ستكون له تداعيات على الدول المستوردة ومنها المغرب.
وأغلق خام برنت، مؤشر النفط العالمي، يوم الإثنين 7 أكتوبر فوق 80 دولارا للبرميل، في أعلى سعر له منذ شهر ونصف، مدفوعا خصوصا بالمخاوف من هجوم إسرائيلي محتمل على منشآت النفط الإيرانية.
ووصف محللو الأسواق هذا التطور ب”اليوم الكبير” بالنسبة للنفط لأن الأمر يتعلق بخطر مزدوج.
هناك احتمال رد إسرائيل على الهجوم الإيراني باستهداف حقول النفط، ومن جهة أخرى هناك التداعيات المحتملة لإعصار ميلتون بخليج المكسيك.
هذه التطورات إن تواصلت وسط مخاوف من الرد الإسرائيلي على الهجوم الإيراني بضر حقول النفط بهذا البلد، ستؤزم وضعية الكثير من الدول غير المنتجة التي عانت العام الماضي من آثار التضخم، وقبل ذلك من تداعيات كورونا و آثار الحرب الروسية- الأوكرانية، كما هو الأمر بالنسبة للمغرب، الذي يستهلك سنويا ما يفوق 6ملايين طن من الغازوال.
يأتي ذلك في الوقت الذي كان أسعار النفط قد ارتفعت إلى مستويات قياسية، مما دفع الحكومة إلى منح مساعدات لمهنيي النقل، لتفادي تأزيم القدرة الشرائية المتضررة أصلا من ارتفاع جل المواد والسلع.
