قال مركز أبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش” إن متوسط عجز السيولة البنكية تراجع بنسبة 5,19 في المائة إلى 143 مليار درهم، خلال الفترة ما بين 29 غشت و04 شتنبر الجاري
و في مذكرته الأخيرة، أشار المركز إلى أن هذا العجز يأتي في وقت ارتفعت فيه تسبيقات البنك المركزي لمدة 7 أيام إلى 65 مليار درهم.
كما انخفضت توظيفات الخزينة، من جهتها، بتسجيل جار يومي أقصى قدره 10,3 مليار درهم، المسجل بتاريخ 4 شتنبر 2024، مقابل جار يومي أقصى قدره 17 مليار درهم خلال الفترة السابقة، تضيف المذكرة ذاتها.
وفي ظل هذه الظروف، استقر متوسط السعر المرجح عند 2,75 في المائة، في حين بلغ مؤشرمتوسط المؤشر المغربي 2.7 في المائة.
يأتي ذلك في الوقت الذي قرر بنك المغرب، خلال الفترة المقبلة، خفض وتيرة تدخلاته في السوق النقدية من خلال ضخ 61,3 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.
