طمأن رئيس مجموعة ” غوشن هاي تيك “، زين لي،رئيس الحكومة عزيز أخنوش من أن مصنع البطاريات الكهربائية الذي تنجزه المجموعة حاليا بالقنيطرة، سيخرج إلى الوجود في الآجال المحددة.
زين لي كان يتحدث خلال استضافة أخنوش إلى المصنع الضخم « يونايتد سيل لاين » التابع لمجموعة ” غوشن هاي تيك ” الذي يعتبر المصنع المميز لهذه الأخيرة ومجموعة فولكس فاعن بالصين.
حلول رئيس الحكومة بهذا المصنع الضخم، جاءت على هامش الزيارة التي قام بها للصين، حيث مثل لجلالة الملك محمد السادس،في قمة منتدى التعاون الصيني الإفريقي، كما تأتي أيضا في سياق الزخم الذي تشهده الاستثمارات الصينية في مجال البطاريات الكهربائية بالمغرب.
رئيس الحكومة خرج من هذه الزيارة بتطمينات من رئيس مجموعة « غوشن هاي تيك »، زين لي، فيما يخص احترام الجدول الزمني للمشروع،موضحا أن أشغال بناء الوحدة الصناعية يفترض أن تستكمل في غضون 8 أشهر وفقا للالتزامات.
أكد أخنوش من جهته، التزام الحكومة بالمواكبة الفعالة ودعم هذا المشروع الاستراتيجي،الذي سيمكن المغرب من التوفر على أول وحدة صناعية ضخمة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
هذه الوحدة الصناعية الضخمة التي تحتضنها القنيطرة، تعد مشروعا مندمجا لإنتاج البطاريات الكهربائية،سيتطلب شطره الأول استثمارا بقيمة 14 مليار درهم،وسيمكن من إحداث 17 ألف منصب شغل. ومن المرتقب انطلاق تشغيل الوحدة الصناعية في الربع الثاني من سنة 2026.
كما من شأن هذه المشروع الضخم أن يجعل المغرب الرائد الأول في إنتاج بطاريات السيارات الكهربائية على مستوى دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط،، علما بأن ذلك تطلب إعدادا دقيقا دام لسنتين خضع الموضوع لدراسة وتدقيق من طرف لجنة خاصة،قبل أن يتم وضع الثقة في المجموعة،وكذلك منح صفة “الاستراتيجي”، وذلك بالنظر إلى حجم الاستثمار،ومناصب الشغل التي سيحدثها،فضلا كون المشروع يصب في تحقيق السيادة الصناعية.
بعد هذا المخاض، تم في 6 يونيو الماضي،مع المجموعة الصينية-الأوروبية “غوشن هاي تيك” ،الرائدة في مجال التنقل الكهربائي على اتفاقية للشروع في تنزيل هذا المشروع الذي سيكلف برمته 65 مليار درهم.
