تمكنت اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالدار البيضاء-سطات، من تلقي ومعالجة حوالي 1000 شكاية وطلب، ويتعلق الأمر بالدرجة الأولى بملفات تخص فئات السجناء، النساءـ الأشخاص في وضعية إعاقة، المهاجرين والأطفال بالإضافة إلى إنجاز أكثر 80 مهمة ميدانية وزيارات للمؤسسات السجنية ومراكز حماية الطفولة ومراكز الرعاية الاجتماعية، وملاحظة عدد من المحاكمات ورصد وملاحظة بعض الأشكال الاحتجاجية على صعيد الجهة.
وأوضحت السعدية وضاح، رئيسة اللجنة الجهوية خلال الاجتماع العادي 12 لهذه الأخيرة، أن الأربع السنوات الماضية عرفت تطورا لهذه التجربة في مجال صحة السجناء وتدبير الإضرابات عن الطعام بالمؤسسات السجنية بتعاون وتنسيق مع المديرية الجهوية لإدارة السجون وإعادة الإدماج، إلى جانب المساهمة في برنامجي “مصارحة” ومصالحة” التي تشرف عليهما إدارة السجون، مضيفة أن اللجنة بصمت كذلك على عمل وقائي متميز يتجلي في إنجاز تقارير موضوعاتية تهم بعض الفئات الهشة خاصة الأطفال في وضعية الشارع والأشخاص في وضعية إعاقة بالجهة بتنسيق وتعاون مع المؤسسات المعنية والمجتمع المدني وإصدار العديد من التوصيات بهذا الخصوص.
ونوهت وضاح بالنتائج الملموسة التي حققتها اللجنة بخصوص مشروع برنامج تعميم ومأسسة أندية التربية على المواطنة وحقوق الإنسان بالمؤسسات التعليمية بالجهة ومشروع خلق أندية حقوق الإنسان بالمؤسسات الجامعية التابعة للجهة، إلى جانب المساهمة في مختلف الديناميات المؤسساتية والمدنية ذات الصلة بحقوق النساء والأجانب وإغناء النقاشات العمومية حول مختلف قضايا حقوق الإنسان خلال العديد من الندوات والملتقيات المنظمة على صعيد الجهة.
تجدر الإشارة أن اللجنة الجهوية تعاطت على مدى أربع سنوات مع مواضيع ذات راهنية، في مقدمتها الحق في الصحة بما فيها الصحة العقلية، والمساواة في الولوج للعدالة، وتمدرس الفتيات بالعالم القروي.
