اتخذت المنظمة الدولية للهجرة خطوة حاسمة في مكافحة الآثار المدمرة لتغير المناخ في المغرب من خلال إطلاق حملة توعية مبتكرة.
وتهدف هذه المبادرة إلى تسليط الضوء على العلاقة المعقدة بين الهجرة والبيئة وتغير المناخ، وهو تحد رئيسي بالنسبة لمستقبل المملكة. من خلال انجازها لسلسلة من ثلاثة كبسولات فيديو قوية و مؤثرة، تسلط المنظمة الدولية للهجرة OIM الضوء على الحقائق التي غالبا ما يجهلها الملايين من المغاربة الذين يعانون بالفعل من آثار أزمة المناخ.
هذه الفيديوهات ليست مجرد مقاطع تحكي قصصا فحسب، بل تتجاوز ذلك حيث تدعو إلى العمل واتخاذ إجراءات جماعية فورية لبناء مستقبل مرن قادر على الصمود.
وركزت كبسولات الفيديو على الفهم لاتخاذ الإجراءات العملية من خلال
1- النوع الاجتماعي والهجرة المناخية : يستكشف هذا الفيديو التأثير غير المتناسب لتغير المناخ على النساء في المغرب، مع تسليط الضوء على دورهن الأساسي والحاسم في الاقتصاد المحلي وزيادة هشاشتهن بتعرضهن للتحديات البيئية. كما يسلط الضوء على ضرورة اتخاذ نهج شامل لتعزيز قدرة المرأة على الصمود في المناطق القروية.
2- سبل العيش والهجرة بسبب المناخ: تسلط هذه الكبسولة الضوء على العواقب الوخيمة لندرة المياه والجفاف على سبل العيش، لا سيما في المناطق القروية. و تبين كيف تؤثر هذه الظروف على السكان وتجبرهم على الهجرة إلى المناطق الحضرية، مما يشكل تحديات اجتماعية واقتصادية جديدة للبلاد.
3- نهج متعدد القطاعات وإشراك الشباب: يسلط هذا الفيديو الضوء على أهمية الاستجابة المنسقة التي تشمل مختلف قطاعات المجتمع، مع تسليط الضوء على الدور الحاسم الذي يلعبه ويؤديه الشباب المغربي. ويدعو أيضا إلى التعبئة الجماعية لتعزيز القدرة على التكيف والصمود في مواجهة تغير المناخ.
و تهدف المنظمة الدولية للهجرة ، من خلال هذا الإجراء إلى رفع مستوى الوعي بالمخاطر المرتبطة بتغير المناخ على السكان، ولا سيما الفئات التي تعتبر ضعيفة ومعرضة للخطر.
والهدف من هذه الحملة التحسيسة هو شرح جميع قضايا أزمة المناخ وتداعياتها المباشرة وغير المباشرة على المغرب بمصطلحات مبسطة ولغة واضحة في متناول الجميع.
