انتقد تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية، الاستهداف الجزائري لعدد من الصحراويين الذين يلجؤون إلى التجارة المعيشية الحدودية كوسيلة للبقاء، ما يجعلهم تحت مرمى نيران الجزائر التي تسببت في أكثر من مناسبة في ارتكاب مجازر ضد المدنيين الصحراويين القاطنين بمخيمات تندوف، وتحديد عبر توجيه ضربات جوية مركزة قرب المناطق الحدودية.
وأوضح بيان التحالف الذي يضم الشبكة الدولية لحقوق الإنسان والتنمية، ومنظمة مدافعون من أجل حقوق الإنسان، والمنظمة الأفريقية لحقوق الإنسان، أن السلطات الجزائرية ترفض السماح للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بإحصاء اللاجئين الصحراويين، مما يحرمهم من الحماية التي تكفلها لهم اتفاقيات جنيف.
التحالف انتقد أيضا ما يرتكبه الاحتلال الإسرائيلي في حق المدنيين بغزة على مدى أشهر، معتبرا أن عدم الامتثال للقانون الدولي الإنساني، سواء من قبل الجزائر أو إسرائيل، يعكس فشل المجتمع الدولي في فرض احترام تلك القواعد، مما يؤدي إلى استمرار هذه المجازر وانتهاكات حقوق الإنسان، مطالبًا بتحرك دولي عاجل لإنقاذ أرواح المدنيين. كما دعا إلى ضرورة الضغط على الجزائر لتنفيذ قرارات مجلس الأمن بشأن إحصاء الصحراويين في تندوف وضمان حصولهم على الحماية الدولية التي يستحقونها.
