تتوقع مديرية الأرصاد الجوية الوطنية انخفاضا ملحوظا في درجات الحرارة لتعود إلى معدلاتها الموسمية، أي بأقل من 12 درجة، وهو المعدل الاستثائي الذي ارتفعت به درجات الحرارة وعاشت على إيقاعه جل مناطق المملكة منذ شهر يوليوز المنصرم.
وهكذا ستعرف جهات المملكة انخفاضا تدريجيا في درجات الحرارة بداية من الأسبوع الجاري، بينما سيبقى الطقس حارا نسبيا بالأقاليم الجنوبية. ومع ذلك ستستمر السحب غير المستقرة في أقصى جنوب البلاد. أما بالنسبة لباقي المناطق الأخرى من المغرب فهناك مع احتمال تكون سحب غير مستقرة وأحيانا رعدية.
ويعزي المكلف بالتواصل بمديرية الأرصاد الجوية الوطنية، لحسن يوعابد، إلى تأثر غرب وشمال البلاد بتيار بحري ناتج عن رياح غربية ستساهم في انخفاض درجات الحرارة و تلطيف الجو.
هذا، وقد عرفت من الأحد وخلال الاثنين المنصرمين أقاليمنا الجنوبية صعود قوى لكتلة هوائية مدارية غير مستقرة وشديدة الاضطراب نتيجة للوضع الاستثنائي لما يسمى بالجبهة المدارية في مناطقنا الجنوبية. حيث تنشأ هذه الجبهة عادة نتيجة صعود الكتل الهوائية المدارية الرطبة إلى الشمال، وتقابلها مع أخرى قادمة من الشمال ينتج عنه نشوء سحب غير مستقرة وشديدة الاضطراب تؤدي إلى تشكل عواصف رعدية وهطول أمطار غزيرة.
تتحرك هذه الجبهة، حسب مديرية الأرصاد الجوية الوطنية شمالا وجنوبا حسب الموسم، ويتمركز هذا النظام الجوي عادة في المناطق المدارية.
وقد أدى صعود هذه الجبهة المدارية إلى جنوب البلاد، حسب نفس المصدر، إلى تطور خلايا رعدية تسببت في هطول أمطار غزيرة في بعض المناطق، حيث سجلت منطقة السمارة حوالي 32 ملم من الأمطار خلال 3 ساعات فقط من مساء الأحد إلى الاثنين المنصرمين وهو رقم قياسي غير مسبوق في المدينة في هذا الشهر حيث يعود الرقم القياسي لشهر غشت لسنة 2019 ب 13 ملم. وقد أدت كذلك، هذه التساقطات المطرية الى تشكل السيول تسببت في قطع الطريق بين العيون والسمارة.
