كشف منتدى “فرصة للحكم الذاتي في تندوف”، المعروف اختصارا بمنتدى فورساتين، عن فظائع جديدة للبوليساريو ضد ساكنة مخيمات تندوف، حيث وصف ما يقع بأنه جرائم اغتصاب وسبي للنساء بعد قتل أزواجهن تحت التعذيب، ما جعل الضحايا يتحينون الفرص لنشر غسيل الجبهة الانفصالية لفضح فظاعة الجرائم الجنسية التي تنتهك أعراض النساء بالمخيم.
ووقف تقرير المنتدى على شهادات لضحايا تم اقتيادهن لتلبية نزوات قيادات البوليساريو، حيث يتم اقتياد الفتيات والشابات العازبات منهن والمتزوجات، حيث تعمد القيادات لإرسال الأزواج بعيدا عن المخيمات للاختلاء بالزوجات، لتجد الضحايا أنفسهن بين البوح وما يتبعه من عواقب، وفي مقدمتها تلفيق تهم للزوج أو الأب أو الاخوة لرميهم في السجون، ما يجعل بعض الضحايا يلتزمن الصمت.
وأورد المنتدى أسماء عدد من الضحايا الذين كانت زوجاتهن هدفا لنزوات قيادات البوليساريو الجنسية، حين كان مصير الأزواج الاختطاف والاعتقال والتعذيب للانفراد بالضحايا، ما جعل عددا منهم يبحث عن سبل للفرار من جحيم المخيمات التي أصبحت حسب توصيف المنتدى “وكرا للرذيلة والدعارة” بسبب استهداف النساء الذي وصل حد التصفية بعد الاغتصاب لإقبار الجريمة بعد مطالبة أسر الضحايا بفتح تحقيقات حول الموضوع.
وسلط التقرير الضوء على الانتهاكات الجنسية التي تتعرض لها الطفلات والمراهقات تحت غطاء تنظيم عطلات الصيف خارج المخيمات، حيث بدأت الأسر تكتشف أن الطفلات العائدات فاقدات لعذريتهن، في انتهاك سافر وخطير لكل حقوقهن الأساسية.
