نبه البرلماني عمر اعنان، لمعاناة مدربي تعليم السياقة بعد انتهاء صلاحية بطائقهم، مع عدم تلقيهم أي تكوين تأهيلي يمكنهم من مزاولة المهنة بشكل قانوني.
واستفسر النائب عن الفريق الاشتراكي، وزير النقل واللوجيستيك، محمد عبد الجليل، حول الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لمعالجة هذه المشاكل، وتوفير التكوين اللازم للمدربين المتضررين وتجديد بطائقهم لضمان استمرارية عملهم بطريقة قانونية، بعد أن تسبب انتهاء صلاحية بطائقهم في تعرضهم لمشاكل مع الدرك الملكي والأمن الوطني أثناء ممارسة مهنتهم.
وأشار اعنان أن المدربين المتضررين من الامتحان الاستثنائي لسنة 2017، لم يتلقوا بدورهم أي تكوين تأهيلي، مما يؤثر على قدرتهم على مزاولة مهنتهم بشكل قانوني، كما أن عددا من المدربين يحملون شهادة الكفاءة المهنية والتربوية لتعليم سياقة الناقلات ذات المحرك، والتي تعتبر بمثابة ديبلوم لا يمكن سحبه، إلا أن هناك حالات تم فيها سحب هذه الشهادات وتعويضها ببطائق مدرب منتهية الصلاحية.
