استعرضت عضوات مجموعة العمل الموضوعاتية حول المساواة والمناصفة، برئاسة النائبة نجوى كوكوس، خلال استقبالهن من طرف رئيسة لجنة الأسرة والمساواة بمجلس النواب التشيكي، ما راكمه المغرب من إصلاحات تحت القيادة الملكية، من أجل التمكين السياسي والاقتصادي للمغربيات، ما ترجم لحضور وازن بمراكز القرار التمثيلي والتنفيذي وفي مجموع مناحي الحياة العامة، إلى جانب المقتضيات المتقدمة التي نص عليها دستور المملكة من أجل تكريس وصيانة حقوق النساء والأسرة والطفل.
وأبرزت كوكوس، الديناميات الإصلاحية التي يشهدها المغرب لتكريس حقوق النساء وتيسير المساواة، انطلاقا من ورش مراجعة مدونة الأسرة بمبادرة ملكية، إلى جانب ورش الدعم الاجتماعي والحماية الاجتماعية الذي يهم فئة عريضة من النساء، إلى جانب المشاركة النسائية في العمل البرلماني، انطلاقا من آليتي اللائحة الوطنية سابقا واللوائح الجهوية المخصصة للنساء برسم انتخابات مجلس النواب التي مكنت 90 سيدة من عضوية المجلس فضلا عن النائبات المنتخبات برسم دوائر محلية مشيرة إلى تواجد النساء في هياكل المجلس وفي المجموعات الموضوعاتية وإلى حضورهن المنتج والفعال في العمل البرلماني
واستعرضت كوكوس في لقاء لها مع رئيس الشعبة الوطنية التشيكية بالاتحاد البرلماني الدولي، تواجد ومساهمة النساء المغربيات في المؤسسات ومختلف الوظائف ،كما ذكرت بالتشريعات الوطنية ذات الصلة بالتمكين للنساء وكفالة حقوقهن، إلى جانب تسليط الضوء على أجندة المجموعة الموضوعاتية حول المساواة والمناصفة ، كآلية منصوص عليها في النظام الداخلي لمجلس النواب الذي يحرص على تقييم ومراقبة مختلف السياسات العمومية ذات الصلة بالنساء والمساواة والمناصفة.
تجدر الإشارة، أن الوفد البرلماني النسائي المغربي، الذي ضم حياة أومنجوج ومديحة خيير ولطيفة الشريف وخديجة أولباشا وعزيزة بوجريدة وثورية عفيف، زار التشيك في إطار مشروع التوأمة المؤسساتية بين مجلس النواب وعدد من المؤسسات التشريعية الأوروبية الممول من الاتحاد الأوروبي.
