أصبحت منطقة البلدية في قلب درب السلطان، بالنظر إلى الإقبال الكثيف على الأنشطة التجارية والخدمات المطعمية المنتشرة فوق ترابها، نقطة سوداء على اعتبار الازدحام الكبير الذي صار مرادفا للحياة اليومية فيها، إلى درجة أن الأمور أصبحت خارج السيطرة بالنسبة لحركة السير والجولان، والشرطة المرورية بكافة أسلاكها، في الوقت الذي تنقل فيه صور الموقع المأخوذة من عين المكان صعوبة وصول سيارات الإسعاف لدى النداء عليها للتدخل في حالات استعجالية قد يصبح التأخر فيها مسألة حياة أو موت.
وحسب التجار وساكنة المنطقة وحتى الإداريين الملحقين بمختلف الدوائر والقطاعات العمومية والخاصة فإن الوضعية أصبحت لا تطاق، خصوصا في ظل صعوبة الولوج للحالات الصحية الصعبة التي تتطلب تدخلا عاجلا ومباشرا أو نقلا على وجه السرعة للمستشفيات العمومية أو الخاصة المجاورة.
