تمكنت الشرطة الوطنية الإسبانية بجيرونا، مؤخرا، من تفكيك شبكة إجرامية تضم مغاربة متحالفين مع عصابة “كامورا” الإيطالية، حيث تم إيقاف 13 في فيگيراس بجيرونا، و 5 في برشلونة و 4 في لاجونكيرا بجيرونا.
وأفادت تقارير إخبارية، أن الشبكة الإجرامية مسؤولة عن نقل أكثر من 500 مهاجر إلى فرنسا وإيطاليا وصلوا على متن قوارب إلى إسبانيا، والذين كانوا سيدفعون أكثر من 5500 أورو مقابل نقلهم بالإضافة لإرتباطها بالإتجار بالمخدرات وتزوير العملات.
وتم تنفيذ العملية بالتعاون مع “يوروبول” والشرطة الوطنية الفرنسية أسفرت عن إعتقال 22 شخصًا في جيرونا وبرشلونة ينتمون إلى شبكة “لها صلات بشبكات الجريمة المنظمة الأخرى مثل نابولي “كامورا”.
وبدأ التحقيق بعد تفكيك منظمة إجرامية متخصصة في الإتجار غير المشروع بالمهاجرين السوريين، بينما مكنت تحريات الشرطة من إكتشاف وجود شبكة إجرامية أخرى، مقرها بجيرونا.
وتعاون أفراد العصابة مع الشبكة المفككة وتتكون من مواطنين من الجنسية المغربية متخصصين في الإتجار غير المشروع بالمهاجرين الجزائريين والمغاربة، وتهريب المخدرات وتهريب المخدرات وتزوير العملة.
وقامت المنظمة الإجرامية بالتنسيق التام مع شبكات الإتجار بالبشر الأخرى المتمركزة في بلدان الأصل كالمغرب والجزائر، بجمع المهاجرين الذين وصلوا مؤخرا بالقوارب إلى الساحل الإسباني ونقلهم برا إلى منازل آمنة موجودة في جيرونا، حيث ظلوا مختبئين، في ظروف مكتظة وغير صحية، للمدة اللازمة حتى تم تنظيم نقلهم إلى فرنسا، وخاصة إلى مدينة بربينيان.
