1.5 مليون مغربية كن من ضحاياه .. العنف الرقمي يترصد العازبات المتعلمات بالمناطق الحضرية

بواسطة الخميس 30 نوفمبر, 2023 - 11:55

أحداث أنفو

العنصر الأكثر هشاشة، هكذا تصف التقارير الحقوقية حال المرأة خلال المحاولات المتكررة للفت الإنتباه لما تعانيه من عنف ممارس ضدها بعدد من الفضاءات، قبل أن ينضاف العنف الرقمي للائحة الممارسات التي تمس بكرامتها وبحرمتها الجسدية وسلامتها البدنية.

وعلى الرغم من خطورة هذا العنف الذي كان نتيجة الثورة الرقمية الجارفة، إلا أن عددا من الضحايا لا يقدرن تداعياته، في الوقت الذي تجهل فئة عريضة طبيعة هذا العنف رغم مصادفتهن لأكثر من صورة من صوره خلال حياتهن اليومية، ويقصد بالعنف الرقمي ضد النساء، كل فعل عدواني متعمد، يرتكبه فرد أو مجموعة باستخدام الوسائط الرقمية ضد المرأة الضحية.

ومن صور هذا العنف، التشهير، التنمر، السب والقذف، التحرش، ارسال مواد إباحية للضحية، انتحال شخصيتها على مواقع التواصل، التتبع والترصد، التهديد بنشر صور وفيديوهات للضحية، أو نشرها بالفعل، اختراق هاتف الضحية أو حاسوبها بغرض قرصنة الصور والمعطيات أو الاستيلاء على الحسابات وإدارتها بشكل يعمد التشهير بالضحية…

وقد ساهم نمط التواصل الجديد في إسقاط المزيد من الضحايا بسهولة تختلف عن تعقيدات التواصل في العالم الواقعي، ذلك أن التواصل بين الجنسين أصبح أكثر سهولة بفضل مواقع التواصل وتطبيقات التعارف في ظل تواضع الثقافة الرقمية، إلى جانب تراجع منسوب الحذر الافتراضي الذي تعتقد بعض الضحايا أنه أكثر أمانا، وهو ما أدى لوقوع 1.5 مليون امرأة في شباك العنف الالكتروني، وفق الأرقام التي كشف عنها البحث الوطني حول العنف ضد النساء والرجال، الصادر عن المندوبية السامية للتخطيط سنة 2019، وسط توجس من تحيين هذا الرقم الذي يمكنه أن يكشف عن مزيد من الضحايا.

والمثير في هذا النوع من العنف، أن 72.6 في المائة من المتورطين، هم رجال بهويات قد تكون مجهولة للضحية في بداية العلاقة أو على امتدادها، وكشفت المعطيات أن النسبة العالية للعنف الرقمي تبعا للحالة الاجتماعية سجلت بين صفوف عازبات بنسبة 33.1 في المائة، تليهن المطلقات بنسبة 20.2 في المائة، ثم المتزوجات بنسبة 9.4 في المائة، والنسبة الأضعف بين الأرامل حيث لم تتجاوز 6.2 في المائة.

وتصدرت النساء الحاصلات على تعليم عال، نسبة المتضررات من العنف الرقمي بـ 25.4 في المائة، المستوى الثانوي التأهيلي (20.5 في المائة)، و الثانوي الإعدادي (17.5 في المائة) يليها الابتدائي (12.1 في المائة) ثم الضحايا بدون مستوى تعليمي بنسبة 6.2 في المائة.

وعلى الرغم من تفاوت النسب بين صفوف الضحايا حسب العمر، إلا أن الضحايا كن ما بين 15 سنة و 74 سنة، حيث كانت النسبة الأعلى ضمن الفئة العمرية ما بين 15 و 24 بنسبة 24.4 في المائة، و الفئة من 25 إلى 34 سنة بنسبة 14.7 في المائة، تليها الفئة ما بين 35 و 44 سنة، والفئة ما بين 45 و 54 سنة بنسبة بلغت 7.6 في المائة، بينما لم تتجاوز نسبة الضحايا اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 55 و 74 سنة نسبة 4.1 في المائة.

وقد انحدرت أغلب الضحايا من العالم الحضري، في الوقت الذي

كان مرتكب العنف حسب تخمين الضحية إما الزوج، أو الأصدقاء، أو زملاء الدراسة والمعلمين، إلى جانب أفراد من الأسرة أو زملاء العمل.

وتزامنا مع الحملة الوطنية 21 لوقف العنف ضد النساء والفتيات، التي انطلقت بتاريخ 25 نونبر وتستمر لغاية 10 دجنبر، التي تعمل على خلق بيئة آمنة لحماية النساء والفتيات من جميع أشكال العنف، تراهن وزارة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة، على القطع مع ثقافة التكتم التي تحول دون تبيلغ الضحايا على الجاني، لاعتبارات عدة ترتبط بما هو اجتماعي وما هو إجرائي، إلا أن الخطوة تصطدم بالعديد من العقبات، في مقدمتها العجز عن زحزحة القناعات التي ترى في المرأة المسؤول الأول عن المشكل، إلى جانب تعقيدات المساطر.

آخر الأخبار

2140 فارسا و 140 سربة تشارك في موسم مولاي عبد الله أمغار
في إطارالاستعدادات الجارية لتنظيم موسم مولاي عبد الله أمغار،تواصلت عملية إحصاء السربات المشاركة في واحدة من أبرزالتظاهرات التراثية بالمغرب، والتي تستقطب سنويا عشاق فنالتبوريدة من مختلف جهات المملكة. وفي هذا السياق، أكد رئيس الاتحاد الإقليمي لفن التبوريدة، سعيد غيث، أن عملية الإحصاء الرسمية أسفرت عن تسجيل134 سربة، في رقم يعكس الإقبال المتزايد على المشاركة فيهذا الحدث التراثي العريق. كما بلغ عدد الخيول المشاركة2140 حصانا، وهو نفس عدد الفرسان، باعتبار أن كل فارسيمتطي جواده ضمن تشكيل منظم يجسد تقاليد الفروسيةالمغربية الأصيلة. ولم تخل هذه الدورة من مؤشرات إيجابية على مستوى تنوعالمشاركة، حيث تم تسجيل سربتين ضمن العنصر النسوي،في خطوة تعكس الحضور المتنامي للمرأة في مجالالتبوريدة، وكسر الصورة النمطية التي ظلت لسنوات تربطهذا الفن بالفرسان الرجال فقط. وتبرز هذه الأرقام الحجم الكبير الذي باتت تعرفه تظاهرةالتبوريدة خلال موسم مولاي عبد الله أمغار، سواء من حيثعدد المشاركين أو مستوى التنظيم، ما يعزز مكانة الموسمكفضاء للاحتفاء بالتراث اللامادي، ورافعة ثقافية واقتصاديةللمنطقة. ومن المرتقب أن تعرف فعاليات الموسم إقبالا جماهيريا واسعا،في ظل الشغف الكبير الذي يحظى به فن التبوريدة، باعتبارهأحد أبرز مكونات الهوية الثقافية المغربية، ومرآة لتاريخ طويلمن الفروسية والاعتزاز بالأصالة.
جامعة كرة السلة تتابع جاهزية منتخبي أقل من 18 سنة قبل كأس إفريقيا
عقد المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة اجتماعا مع اللجنة التقنية، والادارة التقنية الوطنية خصص لتقييم حصيلة عمل الأشهر الثلاثة الماضية، والوقوف على مختلف المحطات التي شهدتها المنتخبات الوطنية خلال الفترة الأخيرة. وشهد الاجتماع تقديم عرض مفصل حول مشاركة المنتخبين الوطنيين لأقل من 18 سنة، إناثا وذكورا، من طرف اللجنة التقنية التي واكبت كل […]
تفاصيل الدخول المدرسي 2026-2027.. مواعيد التحاق الأطر والتلاميذ بالمؤسسات التعليمية
تنھي وزارة التربیة الوطنیة والتعلیم الأولي والریاضة إلى علم كافة الأمھات والآباء وأولیاء الأمور، والتلمیذات والتلامیذ، والأطر الإداریة والتربویة وإلى الرأي العام الوطني، أن الدخول المدرسي لسنة 2026-2027 سیتم في موعده الرسمي المحدد سلفا طبقا لمقتضیات المقرر الوزاري رقم 047.26 الصادر بتاریخ 3 یولیوز 2026 بشأن تنظیم السنة الدراسیة. وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أن أطر […]