من المرتقب أن تشرع الحكومة الأسبوع المقبل في عقد لقاءات مع المركزيات النقابية، في إطار جلسات الحوار الاجتماعي التي تسبق اليوم العالمي للشغل الذي يصادف فاتح ماي من كل سنة.
وأعلن الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أول أمس الخميس عن انطلاق جولة جديدة من الحوار الاجتماعي مع المركزيات النقابية يوم الثلاثاء المقبل.
ومن المرتقب أن يستقبل رئيس الحكومة عزيز أخنوش زعماء المركزيات النقابية الأكثر تمثيلا من أجل طرح العديد من الملفات التي تنوي الحكومة تمريرها، بينما تسعى النقابات إلى تجديد مطالبتها للحكومة بالوفاء بالتزاماتها.
في هذا الصدد، كشف مصدر نقابي لأحداث. انفو أن الحكومة لم تحترم العديد من مقتضيات اتفاق 30 أبريل، لا سيما الزيادة العامة في الأجور وتخفيض الضريبة على الدخل.
وأشار المصدر ذاته، أن الزيادة العامة في أجور الموظفين أصبحت مطلبا ملحا، خاصة في ظل ارتفاع التضخم وتدني القدرة الشرائية، مبرزا أن هذا المطلب يتصدر مطالب النقابات. من جهة أخرى، تسعى الحكومة إلى اقناع النقابات بتمرير عدد من الإصلاحات الصعبة على رأسها إصلاح أنظمة التقاعد.
