جددت اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة، التأكيد عن استمرارها في تنظيم عدد من الوقفات الاحتجاجية، بمختلف كليات الطب والصيدلة العمومية، وذلك ردا على ما وصفته بإغلاق باب الحوار من طرف وزيري التعليم العالي ووزير الصحة، مع العمل على مراسلة كافة الفاعلين السياسيين والنقابيين من أحزاب وفرق ومجموعات برلمانية وشبيبات حزبية، للتعريف بما وصفته ب”مطالبها العادلة.
وانتقدت اللجنة التشكيك في أسباب نجاح مقاطعة الطلبة للدراسة، بعد أن راج بأن عددا من الطلبة قاطعوا الدراسة نتيجة تعرضهم للتنمر والضغط والترهيب من طرف منظمي الوقفات الاحتجاجية، مشيرة أن الاستمرار في الاحتجاج يترجم ” استماتة الطلبة في دفاعهم عن مطالبهم العادلة والمشروعة للدفاع عن كرامة وسمعة طالب اليوم وطبيب وصيدلي الغد، مع الحرص على جودة التكوين الطبي والصيدلي العمومي وتحصين الكلية العمومية من الهجمات المتتالية التي تترصدها.”
وردا على ما وصف بالمغالطات، أعلنت اللجنة أنها ستعمل على نشر تقرير بيداغوجي مفصل حول مدة التكوين بكليات الطب عبر مختلف بلدان العالم، بعد أن تم تداول معطيات حول مدة تدريس الطب التي لا تتجاوز 4 سنوات ببعض الدول، إلى جانب ربط تمسك الطلبة بالدراسة مدة 7 سنوات بالرغبة في الهجرة، ما اعتبروه مزايدة على وطنيتهم، معتبرين أن تقليص سنوات الدراسة هو ما سيفضي إلى تسريع هجرة الطلبة نحو الخارج.
